samedi 5 avril 2025
مجتمع

"بوحمرون" يعود إلى الواجهة من جديد بعد سنوات من الغياب.. وإطلاق حملات تلقيح استدراكية

"بوحمرون" يعود إلى الواجهة من جديد بعد سنوات من الغياب.. وإطلاق حملات تلقيح استدراكية تعيش بعض مندوبيات الصحة حالة من الاستنفار بسبب هذا الطارئ الصحي
بعدما اختفى عن الأنظار لسنوات طويلة ولم يعد يشكل أي مخاطر على صحة الأطفال، وبعدما اعتقدت وزارة الصحة أنها "قطعت الواد ونشفت رجليها"، عاد "بوحمرون" ليؤكد للجميع أنه لا يزال قويا وقادرا على إحداث مخاوف في صفوف العديد من الأسر.
 
لقد بذل المغرب منذ عقود مجهودات كبيرة في إطار تلقيح الأطفال ضد العديد من الأمراض، لكن شيوع حالات الإصابة بداء "بوحمرون" أعاد عقارب الساعة إلى الوراء.
 
وتعيش بعض مندوبيات الصحة حالة من الاستنفار بسبب هذا الطارئ الصحي، حيث تم ربط الاتصال ببعض المؤسسات التربوية للتأكد من مسألة تلقيح الأبناء، والحرص على ضرورة التلقيح ضد هذا المرض.
 
وفي السياق الحكومي، أكد مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة، أن وزارة الصحة تقوم بمجهودات كبيرة لمواجهة مرض الحصبة (بوحمرون).
 
وأوضح بايتاس أنه تم، في هذا الإطار، إرساء نظام اليقظة والتتبع على مستوى المركز الوطني للعمليات الطارئة للصحة العامة، و12 مركزًا إقليميًا للطوارئ الصحية.
 
وأضاف الوزير أنه تم أيضًا إطلاق حملة وطنية استدراكية عاجلة للتلقيح ضد الحصبة وأمراض أخرى ابتداءً من 28 أكتوبر 2024، والتي تقرر تمديدها.
 
وأشار إلى أنه جرى كذلك إطلاق حملة تواصلية شاملة تستهدف الفئات المعنية بالتلقيح، خاصة الآباء وأولياء التلاميذ، ونساء ورجال التعليم، ومهنيي الصحة، والسلطات العمومية. كما تم التنسيق مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ووزارة الداخلية للتحقق من حالات التلقيح لفائدة الأطفال أقل من 18 سنة، بالإضافة إلى التكفل بالحالات والتلقيح لدى المخالطين.
 
وأبرز الوزير أن الحكومة تدعو، في هذا الإطار، جميع المواطنين والمواطنات، خاصة الآباء والأمهات وجمعيات المجتمع المدني ومختلف الشركات والفاعلين، إلى تكثيف الجهود والمشاركة الفعالة في حملة التطعيم ضد الحصبة التي ما زالت جارية إلى حد الآن في المغرب.