دخل اتفاق وقف إطلاق النار في غزة بين إسرائيل وحركة “حماس” حيز التنفيذ يوم الأحد 19 يناير 2025، بعد موافقة الدولة العبرية عليه إثر 15 شهرًا من حرب مدمرة خلفت عشرات الآلاف من القتلى في القطاع.
في انتظار الهدنة التامة، استمرت الغارات الإسرائيلية على القطاع، ما أدى إلى استشهاد أكثر من 130 شخصًا خلال الأيام القليلة الماضية، وفق الدفاع المدني في غزة.
في انتظار الهدنة التامة، استمرت الغارات الإسرائيلية على القطاع، ما أدى إلى استشهاد أكثر من 130 شخصًا خلال الأيام القليلة الماضية، وفق الدفاع المدني في غزة.
وفي مقابلة مع قناة “الجزيرة” القطرية، الجمعة، قال رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إن اتفاق الهدنة في غزة هو “نفس الاتفاق الذي عملنا على صياغته وأقرته الأطراف” في دجنبر 2023.
وأقر مجلس الوزراء الإسرائيلي، فجر السبت، الخطة رغم معارضة وزراء اليمين المتطرف.
وسبق لـ “حماس” أن أعلنت موافقتها على شروط الاتفاق والتزمت تنفيذه.
لكن “حماس” اعتبرت، في بيان، السبت 18 يناير، أن “الاحتلال فشل في تحقيق أهدافه العدوانية، ولم يفلح إلا في ارتكاب جرائم حرب يندى لها جبين الإنسانية”.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن بلاده تحتفظ بحق استئناف القتال في غزة بدعم أمريكي، متعهّدًا إعادة كل الرهائن المحتجزين في القطاع الفلسطيني إلى ديارهم.
وجاء في خطاب متلفز لرئيس الوزراء: “نحتفظ بحق استئناف الحرب إذا لزم الأمر، بدعم أمريكي”، وذلك عشية بدء سريان وقف إطلاق النار.
وأضاف: “إذا أجبرنا على استئناف الحرب، فسنفعل ذلك بقوة”، لافتًا إلى أن إسرائيل “غيّرت وجه الشرق الأوسط” منذ بدء الحرب.
وينص الاتفاق، في مرحلة أولى تمتد ستة أسابيع، على الإفراج عن 33 أسيراً محتجزين في غزة.
في المقابل، تُفرج إسرائيل عن 737 معتقلًا فلسطينيًا، على ما أعلنت وزارة العدل الإسرائيلية، موضحة أن عملية الإفراج لن تتم قبل ظهر يوم الأحد 19 يناير 2025.
من جهتها، أعلنت مصر التي تؤدي دور وساطة في التهدئة بين إسرائيل و”حماس”، أن إسرائيل ستطلق أكثر من 1890 فلسطينيًا معتقلين لديها، مقابل الإفراج عن 33 أسيراً إسرائيليًا في المرحلة الأولى من الهدنة.
ويفترض أن تتيح المرحلة الثانية الإفراج عن بقية الرهائن، على ما أوضح. أما المرحلة الثالثة والأخيرة، فستُكرس لإعادة بناء غزة وإعادة رفات الرهائن الذين قضوا خلال احتجازهم.
وخلال المرحلة الأولى سيجري التفاوض على ترتيبات المرحلة الثانية لوضع “حد نهائي للحرب”، على ما قال رئيس الوزراء القطري محمّد بن عبد الرحمن آل ثاني.