نظمت القنصلية العامة للمملكة المغربية بلييج والدوقية الكبرى للكسمبورغ حفل عشاء إحياء للذكرى الواحدة والثمانين لتقديم وثيقة الاستقلال يوم 11 يناير 1944، وذلك بحضور أفراد الجالية المغربية بمختلف مشاربهم، وممثلي السلطات المحلية البلجيكية بما في ذلك رؤساء المجالس البلدية وأعضاء المجالس المحلية والبلدية ورؤساء المراكز الإسلامية والمساجد، فضلا عن ممثلي المجتمع المدني النشيطين في المجلات الأكاديمية والاقتصادية والجمعوية والصحفية.
وقد تميز هذا الحفل بكلمة ألقاها القنصل العام عبد القادر عبدين، الذي انتهز الفرصة لإبراز أهمية هذا الحدث التاريخي ومكانته في ذاكرة الشعب المغربي قاطبة، بكونه يمثل اللبنة الأولى في انطلاق النضال من أجل استقلال المملكة المغربية.
كما استعرض خلال تدخله المراحل التي تميزت بإعلان هذه الوثيقة التاريخية وبالدور الحاسم للمغفور له الملك محمد بن يوسف الذي كان في قلب الأحداث وعلى رأس المدافعين عن الحرية والانتفاضات الاحتجاجية الشعبية التي اندلعت عبر ربوع التراب الوطني والتي أفضت إلى انتهاء عهد الحماية وإعلان استقلال المغرب في 18 نونبر 1955.
كما ذكر في معرض هذا اللقاء بالتقدم الذي أحرزه المغرب بقيادة الملك محمد السادس، وبالتطور الاقتصادي الملحوظ الذي تشهده المملكة، والذي تميز بالإصلاحات الهيكلية والمخططات القطاعية خاصة في مجال الصناعة الفلاحية، السياحة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات وصناعة السيارات وحتى الطاقات المتجددة.
وفيما يتعلق بقضية الصحراء المغربية، يعرف المغرب كل عام المزيد من الإعترافات بسيادته على أقاليمه الجنوبية بفضل تظافر الجهود وشرعية قضيته.
كما شكل هذا اللقاء فرصة للإحتفال بالسنة الأمازيغية الجديدة 2975، حيث تم إقرار يوم 13 يناير من كل سنة، عطلة رسمية بالمغرب بناء على تعليمات الملك محمد السادس، الشيء الذي يترجم الاهتمام الملكي بالثقافة الأمازيغية باعتبارها عنصرا أساسيا في الهوية المغربية.
كما تميزت الأمسية بعرض شريط وثائقي تاريخي عن إعلان بيان تقديم وثيقة الإستقلال.
وقد تميز هذا الحفل بكلمة ألقاها القنصل العام عبد القادر عبدين، الذي انتهز الفرصة لإبراز أهمية هذا الحدث التاريخي ومكانته في ذاكرة الشعب المغربي قاطبة، بكونه يمثل اللبنة الأولى في انطلاق النضال من أجل استقلال المملكة المغربية.
كما استعرض خلال تدخله المراحل التي تميزت بإعلان هذه الوثيقة التاريخية وبالدور الحاسم للمغفور له الملك محمد بن يوسف الذي كان في قلب الأحداث وعلى رأس المدافعين عن الحرية والانتفاضات الاحتجاجية الشعبية التي اندلعت عبر ربوع التراب الوطني والتي أفضت إلى انتهاء عهد الحماية وإعلان استقلال المغرب في 18 نونبر 1955.
كما ذكر في معرض هذا اللقاء بالتقدم الذي أحرزه المغرب بقيادة الملك محمد السادس، وبالتطور الاقتصادي الملحوظ الذي تشهده المملكة، والذي تميز بالإصلاحات الهيكلية والمخططات القطاعية خاصة في مجال الصناعة الفلاحية، السياحة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات وصناعة السيارات وحتى الطاقات المتجددة.
وفيما يتعلق بقضية الصحراء المغربية، يعرف المغرب كل عام المزيد من الإعترافات بسيادته على أقاليمه الجنوبية بفضل تظافر الجهود وشرعية قضيته.
كما شكل هذا اللقاء فرصة للإحتفال بالسنة الأمازيغية الجديدة 2975، حيث تم إقرار يوم 13 يناير من كل سنة، عطلة رسمية بالمغرب بناء على تعليمات الملك محمد السادس، الشيء الذي يترجم الاهتمام الملكي بالثقافة الأمازيغية باعتبارها عنصرا أساسيا في الهوية المغربية.
كما تميزت الأمسية بعرض شريط وثائقي تاريخي عن إعلان بيان تقديم وثيقة الإستقلال.