دقت النائبة البرلمانية حنان اتركين، عن فريق الأصالة والمعاصرة، ناقوس الخطر حول المعطيات الإحصائية التي كشفها المندوب السامي للتخطيط، والمتعلقة بتدني نسبة الخصوبة.
وساءلت النائبة البرلمانية أتركين، وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، نعيمة بنيحيى، حول معالجة إشكالية تدني الخصوبة وابتعادها عن العتبة المتطلبة لتعويض الأجيال ببلادنا.
فحسب نص السؤال الذي تتوفر جريدة "أنفاس بريس"، على نسخة منه، تقدم الإحصائيات المنجزة مؤخرا معطيات مخيفة بخصوص تدني نسبة الخصوبة وابتعادها عن العتبة المتطلبة لتعويض الأجيال، وهو ما يشكل تهديدا للديمغرافيا ومستقبل العنصر البشري ببلادنا.
وأضافت البرلمانية أتركين، أن هذا المعطى يتطلب صياغة سياسة عمومية ملائمة للأسرة، وتشجيعا على الإنجاب وتأطيرا لها، بالإضافة إلى محددات اقتصادية واجتماعية أخرى قادرة على مواكبة هذه السياسة.
وساءلت حنان أتركين، الوزيرة، عن الإجراءات والتدابير المزمع اتخاذها من أجل معالجة إشكالية تدني الخصوبة وابتعادها عن العتبة المتطلبة لتعويض الأجيال ببلادنا.
وكشفت المندوبية السامية للتخطيط، أن النمو السكاني للمغرب تباطأ بنسبة 0.85 بالمئة، كما انخفضت نسبة الخصوبة، وبدأ الهرم السكاني بالاتجاه نحو الشيخوخة.
وقال المندوب السامي للتخطيط شكيب بنموسى في ندوة صحفية، الثلاثاء 17 دجنبر 2024، خصصت لتحليل نتائج الإحصاء الذي عرفه المغرب خلال شتنبر 2024 إن "مؤشر الخصوبة في المغرب انخفض إذ أظهرت النتائج أن كل امرأة مغربية لها أقل من طفلين".
كما أن "الهرم السكاني قد انقلب، حيث بدأت نسبة الأطفال دون 15 عاما والسكان النشطين تنخفض، مقابل ارتفاع عدد السكان فوق 60 عاما".
وقال بنموسى إنه "ستكون هناك دراسات في الشهور المقبلة بشأن التوقعات الديموغرافية للمستقبل هي التي ستعطي الأرقام بالتدقيق.. لكن هذا يعطينا فكرة على الإكراهات التي سنواجهها في المستقبل نتيجة انخفاض نسبة الخصوبة".
كما كشف بنموسى في الندوة الصحفية عن ارتفاع نسبة الأسر التي ترأسها نساء إلى 19 بالمئة كمعدل وطني، و22 بالمئة بالوسط الحضري.