صادق مجلس الحكومة، خلال اجتماعه المنعقد يوم الخميس 12 دجنبر 2024، على مجموعة من التعيينات في مناصب عليا، وفقاً لأحكام الفصل 92 من الدستور. ومن أبرز هذه التعيينات، تعيين المهندسة المعمارية سلمى بنزبير مديرة عامة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية التابعة لوزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة.
التعيين أثار جدلاً واسعاً داخل الوزارة، حيث اعتبرت مصادر نقابية أنه جاء وفق منطق الولاء الحزبي، مشيرة إلى أن بنزبير، التي انتخبت في 19 شتنبر 2022 أمينة عامة لحزب الأصالة والمعاصرة بجهة الرباط سلا القنيطرة، تم اختيارها لهذا المنصب بدافع انتمائها الحزبي. وأكدت المصادر أن وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، فاطمة الزهراء المنصوري، التي تشغل منصباً قيادياً في الحزب ذاته، هي من دفعت بترشيح بنزبير لتولي المنصب.
وأعربت مصادر "أنفاس بريس" عن استيائها من هذا القرار، معتبرة أنه كان من الأنسب فتح باب الترشيح أمام كافة أطر الوزارة بطريقة ديمقراطية وشفافة، بعيداً عن أي اعتبارات سياسية أو حزبية.
ويبقى السؤال مطروحاً حول مدى تأثير الانتماءات الحزبية على قرارات تعيين الكفاءات في المناصب العليا في عهد حكومة اخنوش، في ظل دعوات متزايدة لتعزيز مبدأ المساواة والشفافية في إدارة الشأن العام.