samedi 5 avril 2025
مجتمع

يوم تحسيسي للمرض الصامت "السيلياك" يوم 10 فبراير 2024 بالدار البيضاء

يوم تحسيسي للمرض الصامت "السيلياك" يوم 10 فبراير 2024 بالدار البيضاء نشاط سابق للجمعية المغربية لمرض السيلياك وفي الإطار الدكتورة خديجة موسيار
تنظم الجمعية المغربية لمرض السيلياك وحساسية الجلوتين يوما تحسيسيا  تحت موضوع "مرض السيلياك ونظامه الغذائي مدى الحياة"، وذلك يوم السبت 10 فبراير 2024 بالدار البيضاء.

وحسب بلاغ توصلت به جريدة "أنفاس بريس"، فإن مرض السيلياك يصيب خصوصا النساء، وينتج عن عدم تحمل مادة الغلوتين، البروتين الموجود في القمح والشعير والجاودار، وهو من أمراض المناعة الذاتية حيث يقوم جهاز المناعة بمهاجمة أنسجة الأمعاء الدقيقة فيسبب ضررا لبطانة الأمعاء مما يودي إلى تلف واضطرابات امتصاص الحديد والكالسيوم والفيتامينات والعديد من المضاعفات الأخرى.

وذكر البلاغ أن أعراض هذا المرض جد مربكة، ويصعب تشخيصه بسبب مظاهره المتعددة وتحول ظروف اكتشافه  وتقتصر أعراضه على الجهاز الهضمي مع إسهال وتقيؤ وحالة عصبية وانقطاع للنمو، إلى مرض يعني بالأخص المراهقين والبالغين، وحتى الأشخاص ما فوق 65 عاما مع أعراض متنوعة جدا، وهي آلام المفاصل، هشاشة العظام، فقر الدم، الإجهاض المتكرر، تقرحات الفم، التهاب الجلد، الصداع النصفي والتعب المزمن والقلق والاكتئاب.

وقالت الدكتورة خديجة موسيار نائبة رئيسة الجمعية المغربية لمرض السيلياك وحساسية الغلوتين لجريدة "أنفاس بريس" أنه بالإضافة إلى ذلك، يمكن لمرض السيلياك أن يبقى صامتا لسنوات مع الاستمرار في عمل التدمير مع صعوبة تشخيصه. 

ونظرا لكل هذه الأعراض المتعددة الأوجه، غالبًا ما يتم اكتشاف مرض السيلياك عند البالغين في مرحلة المضاعفات، ومقابل كل حالة يتم اكتشافها، تظل 9 حالات بدون تشخيص. 

وأوضحت أنه يتم إثبات المرض من خلال رصد المستوى المرتفع لمضاد الجلوتاميناز المسؤول عن مهاجمة الجسم ومن خلال أخذ خزعة من جدار الأمعاء واكتشاف ضمور طيات جدار الأمعاء.

ولكل ماسبق، فإن اليوم التحسيسي، يمثل فرصة لتقييم وضع مرض يحتاج إلى أن يكون معروفا بشكل أفضل في المغرب، وقبل كل شيء إلى تحسين التشخيص. وهذا الأمر هو في صميم المعركة التي تخوضها الجمعية المغربية لمرض السيلياك وحساسية الغلوتين مند عشر سنوات.

جدير بالإشارة أنه في المغرب، مايزال مرض السيلياك غير معروف إلى حد مرضي على الرغم من أنه يصيب حوالي 1٪ من السكان،  وهناك استعداد وراثي قوي للمرض ويتأثر الأقارب في حدود 10 ٪ من الحالات، مما يلزم بضرورة اتباع نظام غذائي صارم خال من الغلوتين مدى للحياة لأنه هو العلاج الوحيد المتاح حاليًا.

 هو نظام غذائي صارم خالي من الغلوتين، علما أن هناك صعوبة كبيرة بسبب عدم وجود علامات إلزامية على تواجد الغلوتين في المنتجات التجارية. كما  يمكن أن يكون هذا الأخير موجودً بشكل غير متوقّع  في الأدوية، أحمر الشفاه، ومعجون الأسنان، الحلويات والأطباق المطبوخة.