هل يمكن التفريق بين السياحة والسينما في ورزازات؟ ومن هو القطاع الذي يمكن أن يشكل الأولوية في هذه المدينة وكل مدن جهة درعة تافيلالت؟.
القطاع السينمائي في ورزازات أحد الأوجه من أجل إنعاش القطاع السياحي في هذه المدينة وباقي مناطق الجهة التي تزخر بالكثير من المؤهلات، حسب ما يؤكد بعض المتتبعين.
فقد تحولت بعض استوديوهات في ورزازات منذ سنوات إلى مكان يقبل عليه الكثير من السياح داخل المغرب وخارجه.
وأكد الحسين آيت باها، عن لجنة الفيلم بورزازات، أنه من الصعب جدا التفريق بين السينما والسياحة في جهة درعة تافيلالت.
وأضاف أن اسم ورزازات أصبح مقرونا منذ سنوات بالفن السابع لأنها فضاء خصب ومتنوع للتصوير السينمائي.
وأوضح المتحدث ذاته، أن القطاع السينمائي أصبح يشكل مجالات للدخل الاقتصادي لمجموعة من المواطنين، وقطاع يغري السينمائيين وطنيا ودوليا.
وقال: "يوجد تناغم بين السينما والسياحة، فأي مخرج يمكنه أن يصور الفصول الأربعة في يوم واحد في الجهة".