ليس من عادتي الرد على المقالات و الاقلام المأجورة ،خصوصا حين تتجاوز حدود اللياقة و الأدب و المهنية ، فقد تعودت أن تنبري هذه الأقلام للخطب الملكية كيدا و تبخيسا و حسدا من ضعاف النفوس المأتمرين بتوجيهات أصحاب نعمهم ، فتعميهم الأحقاد عن الإنصاف و الحق الدامغ ، فيبدأون في الهذيان الممجوج و يفضحون أنفسهم ..... و مقابل ذلك نملك حق الرد حتى لا ينطلي الباطل على الناس ، و البادئ طبعا أظلم .
إن ما ورد في مقال صاحبنا كله مغالطات و اتهامات و قذف و سب في ملك البلاد ، و هذا ما جعلني اكتب هذا الرد لأوضح ان صاحب المقال لا يفقه شيئا لا في السياسة و لا في الأدب و لا في الأخلاق ، و لست هنا مسؤولا عن قصور وعيه السياسي و دمه الملوث بالأحقاد و الكراهية . فالمغرب أولا لم يطبع مع دولة إسرائيل و إنما أعاد إحياء العلاقات دون تنكر لليهود المغاربة الذين تربطهم أواصر القرابة و الهوية و الانتماء إلى الوطن الذي حفظ لهم كرامتهم و حقوقهم و ممتلكاتهم عكس ما فعله النظام الجزائري بالمغاربة الأبرياء مباشرة بعد المسيرة الخضراء المظفرة ، فالتاريخ لا ينسى و لا تنطلي عليه المؤامرات ... و هذا للتذكير فقط و إن كنت أكره أن أثير هذه الأحقاد الشنيعة .و قبل هذا و ذاك فإسرائيل دولة قائمة بذاتها رغم أنف كاتب المقال ، و لم يسبق للمغاربة أن أساؤوا إلى حق الفلسطنيين و شرعية دفاعهم عن وطنهم ، و ما لا يعلمه الكاتب ان قرار التطبيع اوإحياء العلاقات يبقى قرارا سياديا و لا يحق لأي دولة التدخل فيه .وللتذكير فعلى مدى قرابة الخمسين عاما و الجزائر تحشد الدول ضد مصالح المغرب ، ألم تستقدم الجزائر إيران و اذنابها في حزب الله لتهديد مصالح المغرب ؟ ألم تدفع حكومتكم مبلغ 256 مليون دولار لفنغر لتغيير نظام موريتانيا عندما رفضت تنفيذ طلبكم بغلق معبر الكركرات من طرفها ؟ ألم تظل الجزائر تشتري الذمم في أفريقيا الى ان سطعت شمس الحقيقة و تخلت عنكم دول عدة وفتحت قنصلياتها بكل من الداخلة و العيون؟ فما لم يستطع عقلك القاصر ان يستوعبه هو ان دعوة ملكنا لحسن الجوار و تأكيده ان المغرب لن يكون يوما ما مصدر شر أو أي سوء لإخواننا في الجزائر فهذا تعبير عن منتهى الحكمة و التبصر و التجرد من الأحقاد تجاه جار تجمعه معنا روابط لا حصر لها .
هذا في ما يخص الشق السياسي ، اما الشق الثاني الذي تطاولت فيه على ملك البلاد بوصفك إياه ب " المغيب " عن الشأن الداخلي ، فهذا إقرار على لسان الأعداء بأن ملكنا الذي أقام مؤسسات ديموقراطية و ترك لها الحرية كي تشتغل بكل شفافية و حياد ،ليس بالضرورة أن يحضر في كل صغيرة و كبيرة ، عكس المؤسسة العسكرية التي تحصي على المواطنين أنفاسهم و تصادر أحلامهم و تغتال حقهم في التنمية و تحبسهم في مربع الخوف من عدو وهمي و فزاعة لا وجود لها إلا في مخيلة العسكر .
دعني أنعش ذاكرتك و أذكرك بما لا تحب أن تثيره و هو الشق التنموي الذي غطى المجال الأوفر من خطاب صاحب الجلالة ، فاعتز كما يعتز الرجال بإنجازات المغاربة و ذكاء شباب هذا الوطن و هامش الحرية الذي توفر لهم ليبدعوا و ينجزوا و يرفعوا علم البلاد في مجموعة من المحافل الدولية في الرياضة و التكنولوجيا و الصناعة و الميكانيك و الاستثمار و العمارة و الروبوت ،،، و اللائحة طويلة . أم أن قلمك يصاب بالفتور و يخجل من أن يطرق حقول التنمية التي يرعاها صاحب الجلالة و يفتخر بعبقرية المغاربة و يختار أن يدشن أول سيارة من صنع مغربي بنفسه في انتظار أن يدشن سيارة الهيدروجين الأخضر من صنع مغربي محض كذلك .... في الوقت الذي تطول فيه طوابيرك في انتظار الحصول على علبة حليب أو لتر زيت أو كيلو بطاطس أو......فلم أجدك تجرِؤ على الحديث عن قطار التنمية الذي يقوده ملكنا بكل وثوق و ثقة في المستقبل و في مقدرات شعبنا الوفي لعلاقته بعرشه ، هذا العرش الذي استطاع بحنكته و أخلاقه و قدرته على البناء أن يقنع مجموعة من الأنظمة بعدالة قضيته و وحدته الترابية ، فتوالت الاعترافات بوجاهة مقترح الحكم الذاتي لما فيه من جمع للشمل و نزع لفتيل الانفصال و تجفيف لمنابع الارهاب و الاتجار بالبشر و الممنوعات إلى آخره من حسنات هذا المقترح الوحدوي الوجيه ، عكس النزوع إلى الانفصال و التوتر و التشرذم الذي تدعون إليه بدعوى حق تقرير المصير ، و أي مصير ينتظر سكان المخيمات المحتجزين لاستدرار عطف و مساعدات المنظمات الدولية التي تذهب توا إلى السوق السوداء ليغتني أصحاب القرار العسكري بعائداتها في الخفاء و لتظل المخيمات بقرة حلوبا تدر ملايين الدولارات مقابل دعم وهمي و وعود لم تر النور منذ ما يقارب نصف قرن من الزمن ، و أنتم تدعمون الانفصال في الخفاء و تتبرؤون منه في العلن .....
قد يطول الكلام دون طائل لأن المخاطب مصر على عماء البصيرة و تجاهل صوت الحق ، و قد كان هذا الرد ضروريا لأن السكوت عن الحق أحيانا يعطي الانطباع بانتصار الباطل ، و أظن أن مناورة صاحب المقال قد باءت بالفشل و هي تحاول يائسة أن تهدم بقلمها البائس أهراما من المجد و الانجازات التي لا تخطئها العين ... فقافلتنا تسير و نترك النباح لمن اختار أن يظل أجيرا تحت رحمة طغمة لا تعرف لحسن الجوار عهدا و ترى السم في كل يد تمد إليها ، عوض أن تعتبر بالتاريخ و الوقائع و آخرها رفض حليفكم الروسي التقليدي حضور صنيعتكم ابراهيم غالي في القمة الروسية الافريقية ، فهنيئا لكم بهذا الاندحار الجديد ....
إن ما ورد في مقال صاحبنا كله مغالطات و اتهامات و قذف و سب في ملك البلاد ، و هذا ما جعلني اكتب هذا الرد لأوضح ان صاحب المقال لا يفقه شيئا لا في السياسة و لا في الأدب و لا في الأخلاق ، و لست هنا مسؤولا عن قصور وعيه السياسي و دمه الملوث بالأحقاد و الكراهية . فالمغرب أولا لم يطبع مع دولة إسرائيل و إنما أعاد إحياء العلاقات دون تنكر لليهود المغاربة الذين تربطهم أواصر القرابة و الهوية و الانتماء إلى الوطن الذي حفظ لهم كرامتهم و حقوقهم و ممتلكاتهم عكس ما فعله النظام الجزائري بالمغاربة الأبرياء مباشرة بعد المسيرة الخضراء المظفرة ، فالتاريخ لا ينسى و لا تنطلي عليه المؤامرات ... و هذا للتذكير فقط و إن كنت أكره أن أثير هذه الأحقاد الشنيعة .و قبل هذا و ذاك فإسرائيل دولة قائمة بذاتها رغم أنف كاتب المقال ، و لم يسبق للمغاربة أن أساؤوا إلى حق الفلسطنيين و شرعية دفاعهم عن وطنهم ، و ما لا يعلمه الكاتب ان قرار التطبيع اوإحياء العلاقات يبقى قرارا سياديا و لا يحق لأي دولة التدخل فيه .وللتذكير فعلى مدى قرابة الخمسين عاما و الجزائر تحشد الدول ضد مصالح المغرب ، ألم تستقدم الجزائر إيران و اذنابها في حزب الله لتهديد مصالح المغرب ؟ ألم تدفع حكومتكم مبلغ 256 مليون دولار لفنغر لتغيير نظام موريتانيا عندما رفضت تنفيذ طلبكم بغلق معبر الكركرات من طرفها ؟ ألم تظل الجزائر تشتري الذمم في أفريقيا الى ان سطعت شمس الحقيقة و تخلت عنكم دول عدة وفتحت قنصلياتها بكل من الداخلة و العيون؟ فما لم يستطع عقلك القاصر ان يستوعبه هو ان دعوة ملكنا لحسن الجوار و تأكيده ان المغرب لن يكون يوما ما مصدر شر أو أي سوء لإخواننا في الجزائر فهذا تعبير عن منتهى الحكمة و التبصر و التجرد من الأحقاد تجاه جار تجمعه معنا روابط لا حصر لها .
هذا في ما يخص الشق السياسي ، اما الشق الثاني الذي تطاولت فيه على ملك البلاد بوصفك إياه ب " المغيب " عن الشأن الداخلي ، فهذا إقرار على لسان الأعداء بأن ملكنا الذي أقام مؤسسات ديموقراطية و ترك لها الحرية كي تشتغل بكل شفافية و حياد ،ليس بالضرورة أن يحضر في كل صغيرة و كبيرة ، عكس المؤسسة العسكرية التي تحصي على المواطنين أنفاسهم و تصادر أحلامهم و تغتال حقهم في التنمية و تحبسهم في مربع الخوف من عدو وهمي و فزاعة لا وجود لها إلا في مخيلة العسكر .
دعني أنعش ذاكرتك و أذكرك بما لا تحب أن تثيره و هو الشق التنموي الذي غطى المجال الأوفر من خطاب صاحب الجلالة ، فاعتز كما يعتز الرجال بإنجازات المغاربة و ذكاء شباب هذا الوطن و هامش الحرية الذي توفر لهم ليبدعوا و ينجزوا و يرفعوا علم البلاد في مجموعة من المحافل الدولية في الرياضة و التكنولوجيا و الصناعة و الميكانيك و الاستثمار و العمارة و الروبوت ،،، و اللائحة طويلة . أم أن قلمك يصاب بالفتور و يخجل من أن يطرق حقول التنمية التي يرعاها صاحب الجلالة و يفتخر بعبقرية المغاربة و يختار أن يدشن أول سيارة من صنع مغربي بنفسه في انتظار أن يدشن سيارة الهيدروجين الأخضر من صنع مغربي محض كذلك .... في الوقت الذي تطول فيه طوابيرك في انتظار الحصول على علبة حليب أو لتر زيت أو كيلو بطاطس أو......فلم أجدك تجرِؤ على الحديث عن قطار التنمية الذي يقوده ملكنا بكل وثوق و ثقة في المستقبل و في مقدرات شعبنا الوفي لعلاقته بعرشه ، هذا العرش الذي استطاع بحنكته و أخلاقه و قدرته على البناء أن يقنع مجموعة من الأنظمة بعدالة قضيته و وحدته الترابية ، فتوالت الاعترافات بوجاهة مقترح الحكم الذاتي لما فيه من جمع للشمل و نزع لفتيل الانفصال و تجفيف لمنابع الارهاب و الاتجار بالبشر و الممنوعات إلى آخره من حسنات هذا المقترح الوحدوي الوجيه ، عكس النزوع إلى الانفصال و التوتر و التشرذم الذي تدعون إليه بدعوى حق تقرير المصير ، و أي مصير ينتظر سكان المخيمات المحتجزين لاستدرار عطف و مساعدات المنظمات الدولية التي تذهب توا إلى السوق السوداء ليغتني أصحاب القرار العسكري بعائداتها في الخفاء و لتظل المخيمات بقرة حلوبا تدر ملايين الدولارات مقابل دعم وهمي و وعود لم تر النور منذ ما يقارب نصف قرن من الزمن ، و أنتم تدعمون الانفصال في الخفاء و تتبرؤون منه في العلن .....
قد يطول الكلام دون طائل لأن المخاطب مصر على عماء البصيرة و تجاهل صوت الحق ، و قد كان هذا الرد ضروريا لأن السكوت عن الحق أحيانا يعطي الانطباع بانتصار الباطل ، و أظن أن مناورة صاحب المقال قد باءت بالفشل و هي تحاول يائسة أن تهدم بقلمها البائس أهراما من المجد و الانجازات التي لا تخطئها العين ... فقافلتنا تسير و نترك النباح لمن اختار أن يظل أجيرا تحت رحمة طغمة لا تعرف لحسن الجوار عهدا و ترى السم في كل يد تمد إليها ، عوض أن تعتبر بالتاريخ و الوقائع و آخرها رفض حليفكم الروسي التقليدي حضور صنيعتكم ابراهيم غالي في القمة الروسية الافريقية ، فهنيئا لكم بهذا الاندحار الجديد ....