كيف يمكن توصيف التمظهرات المجتمعية للعنف الرقمي في علاقته بمقولة التمييز الافتراضي؟
هذا سؤال واحد من بين الأسئلة الأربعة التي أطرت مداخلة أستاذ علم الاجتماع، سعيد بنيس ضمن اليوم الدراسي الذي نظمته الجمعية المغربية لدكاترة القانون بشراكة مع كلية الحقوق اكدال بالرباط، مؤخرا، حول موضوع: "العنف الرقمي ضد المرأة في المغرب، الرهانات والحلول".
أكد الأستاذ سعيد بنيس أننا أننا في زمن الانتقال من مجتمع التواصل إلى مجتمع الاتصال، وبأننا في مرحلة المرور من مواطنة واقعية إلى مواطنة افتراضية.
ثقافيا، نحن ننتقل من ثقافة صلبة إلى ثقافة سائلة، وهو تغير يحيل على طبيعة العهد الرقمي، في فضاء ثنائي، فضاء عام واقعي وفضاء عام افتراضي.
واستدل بنيس بما وصفه خطورة إحصائيات المندوبية السامية للتخطيط، توصلت فيها إلى أن ما يقارب 1,5 مليون امرأة يقعن ضحايا العنف الرقمي عبر البريد الإلكتروني.
وأمام هذا الانتقال من فضاء واقعي إلى فضاء افتراضي، صارت التفاعلات الديجيتالية نسخة للممارسات الاجتماعية والتمثلات المجتمعية، موردا عينات المجتمع الرقمي: المجموعات الافتراضية، العميقين، المجموعات النسائية، المجموعات الرجالية، الريد بول، الحراك (الذكوري والذي يمثل فيه "المؤثرون" زوايا صاعدة يفوق عدد مريديها عدد مريدي الزوايا الروحية، ومن مميزات التنشئة الافتراضية، تنشئة متوحشة بمعنى غير مؤطرة وباعثة على العنف والتنافر وعدم قبول الآخر.
وبخصوص العنف الرقمي ضد المرأة فهو يتجسد، في ثلاثة تمظهرات:
أولها، التنميط والسُّب والشتم الَمبني على لغة انفعالية قائمة على التنافر والعداء.
ثانيها، الدعوة إلى الكراهية من خلال خطاب صدامي يرتكز على التمييز الافتراضي ضّد المرأة.
ثالثها، يتجلى في منسوب مرتفع لحقل دلالي حيواني قدحي ينهل من التحريض المجتمعي ومن الإقصاء الجنسي.
وهناك تمظهرات دلالية للعنف الرقمي ضد المرأة تتجلى في الإكزينوفوبيا والتمييز والتنمر والتراتبية.
وتطرق سعيد بنيس في مداخلته لتناسل المواقع الافتراضية غير المهيكلة ودورها في الاحتباس القيمي، مما أصبحنا معه في ثقافة ديجيتالية يعدو معها المجتمع مكونا من ذوات رقمية وهويات متخيلة تنسج عوالم موازية للتأثير في العالم الواقعي عبر ممارسات وسلوكات وتمثلات”سائلة” كما عرفها زيكموند باومان”.
كما أن تجويع المتفاعلين، ولهثهم وراء الأخبار (الحقيقية منها والزائفة) وخلق الصراعات وذلك لإيصالهم لحالة إحساس بعدم الرضا عن النفس أو الإشباع الذاتي وإدخالهم في حالة من القلق النفسي، تطابق ما أسماه باومان ”أتيوبيا سائلة” ترتكز على جماعة وأفراد وذوات دائمة التغير تسبح في عالم معولم وتتربص بالمرأة من خلال العنف الرقمي.
هذا سؤال واحد من بين الأسئلة الأربعة التي أطرت مداخلة أستاذ علم الاجتماع، سعيد بنيس ضمن اليوم الدراسي الذي نظمته الجمعية المغربية لدكاترة القانون بشراكة مع كلية الحقوق اكدال بالرباط، مؤخرا، حول موضوع: "العنف الرقمي ضد المرأة في المغرب، الرهانات والحلول".
أكد الأستاذ سعيد بنيس أننا أننا في زمن الانتقال من مجتمع التواصل إلى مجتمع الاتصال، وبأننا في مرحلة المرور من مواطنة واقعية إلى مواطنة افتراضية.
ثقافيا، نحن ننتقل من ثقافة صلبة إلى ثقافة سائلة، وهو تغير يحيل على طبيعة العهد الرقمي، في فضاء ثنائي، فضاء عام واقعي وفضاء عام افتراضي.
واستدل بنيس بما وصفه خطورة إحصائيات المندوبية السامية للتخطيط، توصلت فيها إلى أن ما يقارب 1,5 مليون امرأة يقعن ضحايا العنف الرقمي عبر البريد الإلكتروني.
وأمام هذا الانتقال من فضاء واقعي إلى فضاء افتراضي، صارت التفاعلات الديجيتالية نسخة للممارسات الاجتماعية والتمثلات المجتمعية، موردا عينات المجتمع الرقمي: المجموعات الافتراضية، العميقين، المجموعات النسائية، المجموعات الرجالية، الريد بول، الحراك (الذكوري والذي يمثل فيه "المؤثرون" زوايا صاعدة يفوق عدد مريديها عدد مريدي الزوايا الروحية، ومن مميزات التنشئة الافتراضية، تنشئة متوحشة بمعنى غير مؤطرة وباعثة على العنف والتنافر وعدم قبول الآخر.
وبخصوص العنف الرقمي ضد المرأة فهو يتجسد، في ثلاثة تمظهرات:
أولها، التنميط والسُّب والشتم الَمبني على لغة انفعالية قائمة على التنافر والعداء.
ثانيها، الدعوة إلى الكراهية من خلال خطاب صدامي يرتكز على التمييز الافتراضي ضّد المرأة.
ثالثها، يتجلى في منسوب مرتفع لحقل دلالي حيواني قدحي ينهل من التحريض المجتمعي ومن الإقصاء الجنسي.
وهناك تمظهرات دلالية للعنف الرقمي ضد المرأة تتجلى في الإكزينوفوبيا والتمييز والتنمر والتراتبية.
وتطرق سعيد بنيس في مداخلته لتناسل المواقع الافتراضية غير المهيكلة ودورها في الاحتباس القيمي، مما أصبحنا معه في ثقافة ديجيتالية يعدو معها المجتمع مكونا من ذوات رقمية وهويات متخيلة تنسج عوالم موازية للتأثير في العالم الواقعي عبر ممارسات وسلوكات وتمثلات”سائلة” كما عرفها زيكموند باومان”.
كما أن تجويع المتفاعلين، ولهثهم وراء الأخبار (الحقيقية منها والزائفة) وخلق الصراعات وذلك لإيصالهم لحالة إحساس بعدم الرضا عن النفس أو الإشباع الذاتي وإدخالهم في حالة من القلق النفسي، تطابق ما أسماه باومان ”أتيوبيا سائلة” ترتكز على جماعة وأفراد وذوات دائمة التغير تسبح في عالم معولم وتتربص بالمرأة من خلال العنف الرقمي.
يتبع..