شهد مطار مراكش المنارة، في الآونة الأخيرة، مشاكل عديدة طفت على السطح، أبرزها طول مدة الانتظار خلال الخضوع للإجراءات المعتمدة، ما فجّر غضب المسافرين.
مصدر مطلع أكد لـ"أنفاس بريس" أن معاناة المسافرين مع السياسة التي باتت تنهجها إدارة مطار مراكش المنارة، تفاقمت حدتها كثيرا، في إشارة لطول مدة الإنتظار (أكثر من ساعة ونصف انتظار)، مدة قد تتجاوز مدة السفر التي يكون المسافر قد قضاها على متن الطائرة، ما يؤثر سلبا على برامج السياح الأجانب كما المهنيين السياحيين، وهي مدة انتظار مزعجة ومقلقة وقد تصيب مستعملي المطار بالتذمر كما يمكن أن تصيب القطاع السياحي بالمدينة الحمراء بالشلل وتلقح بالرواج الاقتصادي انعكاسات سلبية.
وتعود أسباب مدة الانتظار كما عاينتها جريدة "أنفاس بريس" زوال يوم الثلاثاء 4ابريل2023، لعدم تنظيم برمجة الرحلات القادمة نحو مراكش بشكل عقلاني يسمح بانسياب حركة السفر ويخفف الضغط على موظفي المطار من مراقبين جويين وتقنيين وأعوان وبوليس وجمارك ودرك، إذ أن برمجة الرحلات بالأعداد الكثيفة التي تحط بمدرجات المطار في ساعة متقاربة في اليوم، ( ارتفعت بنسبة تفوق 40في المائة مقارنة بسنة2019 بحسب مصدر مطلع من إدارة المطار)، يؤدي إلى اختناق بالمطار وطوابير طويلة جدا للمسافرين.
أصف إلى ذلك اعتماد إجراءات تقليدية للتحقق من هويات المسافرين، بدل استعمال التكنولوجيا الحديثة بشكل يسمح للمسافرين باستعمال البوابات لتخفيف الضغط على مصالح شرطة الحدود (E-gates)، ناهيك عن عدم فصل المسافرين المغاربة عن باقي الجنسيات لتسهيل الإجراءات. كما أن بنية الإستقبال للمطار التي لم تعد قادرة على استيعاب وفود المسافرين بالإضافة إلى قلة الموارد البشرية لذلك.
وسبق لمهنيي النقل السياحي بمراكش أن دقوا ناقوس الخطر بتنظيمهم وقفة احتجاجية أمام باب الوصول الوحيد للمطار، مطالبين بتوسيع صالة الإستقبال وتحديث طرق التفتيش والتحقق من الهويات باعتماد الآليات التقنية والتكنولوجية الحديثة المخصصة وتعزيز البنية التحتية لاستقبال أكبر للمسافرين المغادرين والقادمين.
وطالب مصدر سياحي عبر "أنفاس بريس" من والي جهة مراكش أسفي، بزيارة المطار في ساعات الذروة للوقوف على معاناة المسافرين والمهنيين على حد سواء وعلى نوعية الخدمات المقدمة وسبل تطويرها، بما في ذلك تحسين إجراءات الاستقبال ذهابا وإيابا. وأن يتم التعامل مع المسافرين على قدم المساواة، وتشييد صالات إضافية تكون قادرة على استيعاب الأعداد المهمة للوافدين على المدينة الحمراء، حتى لايكون مطار المنارة ، النقطة السوداء على جبين السياحة بمراكش.
مصدر مطلع أكد لـ"أنفاس بريس" أن معاناة المسافرين مع السياسة التي باتت تنهجها إدارة مطار مراكش المنارة، تفاقمت حدتها كثيرا، في إشارة لطول مدة الإنتظار (أكثر من ساعة ونصف انتظار)، مدة قد تتجاوز مدة السفر التي يكون المسافر قد قضاها على متن الطائرة، ما يؤثر سلبا على برامج السياح الأجانب كما المهنيين السياحيين، وهي مدة انتظار مزعجة ومقلقة وقد تصيب مستعملي المطار بالتذمر كما يمكن أن تصيب القطاع السياحي بالمدينة الحمراء بالشلل وتلقح بالرواج الاقتصادي انعكاسات سلبية.
وتعود أسباب مدة الانتظار كما عاينتها جريدة "أنفاس بريس" زوال يوم الثلاثاء 4ابريل2023، لعدم تنظيم برمجة الرحلات القادمة نحو مراكش بشكل عقلاني يسمح بانسياب حركة السفر ويخفف الضغط على موظفي المطار من مراقبين جويين وتقنيين وأعوان وبوليس وجمارك ودرك، إذ أن برمجة الرحلات بالأعداد الكثيفة التي تحط بمدرجات المطار في ساعة متقاربة في اليوم، ( ارتفعت بنسبة تفوق 40في المائة مقارنة بسنة2019 بحسب مصدر مطلع من إدارة المطار)، يؤدي إلى اختناق بالمطار وطوابير طويلة جدا للمسافرين.
أصف إلى ذلك اعتماد إجراءات تقليدية للتحقق من هويات المسافرين، بدل استعمال التكنولوجيا الحديثة بشكل يسمح للمسافرين باستعمال البوابات لتخفيف الضغط على مصالح شرطة الحدود (E-gates)، ناهيك عن عدم فصل المسافرين المغاربة عن باقي الجنسيات لتسهيل الإجراءات. كما أن بنية الإستقبال للمطار التي لم تعد قادرة على استيعاب وفود المسافرين بالإضافة إلى قلة الموارد البشرية لذلك.
وسبق لمهنيي النقل السياحي بمراكش أن دقوا ناقوس الخطر بتنظيمهم وقفة احتجاجية أمام باب الوصول الوحيد للمطار، مطالبين بتوسيع صالة الإستقبال وتحديث طرق التفتيش والتحقق من الهويات باعتماد الآليات التقنية والتكنولوجية الحديثة المخصصة وتعزيز البنية التحتية لاستقبال أكبر للمسافرين المغادرين والقادمين.
وطالب مصدر سياحي عبر "أنفاس بريس" من والي جهة مراكش أسفي، بزيارة المطار في ساعات الذروة للوقوف على معاناة المسافرين والمهنيين على حد سواء وعلى نوعية الخدمات المقدمة وسبل تطويرها، بما في ذلك تحسين إجراءات الاستقبال ذهابا وإيابا. وأن يتم التعامل مع المسافرين على قدم المساواة، وتشييد صالات إضافية تكون قادرة على استيعاب الأعداد المهمة للوافدين على المدينة الحمراء، حتى لايكون مطار المنارة ، النقطة السوداء على جبين السياحة بمراكش.