جانب من الحملة الطبية
استفاد أزيد من 170 شخصا من خدمات حملة طبية للكشف عن الأمراض المزمنة، التي نظمت يوم الثلاثاء، بجماعة أولاد امرابط بإقليم الصويرة، بمبادرة من المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية وبشراكة مع جمعية الحياة للأمراض المزمنة، واحتضنها المركز الصحي ولاد السعيد.
وتهدف هذه الحملة إلى تقريب الخدمات الصحية من الساكنة، خاصة بالمناطق القروية، مع تعزيز جهود الوقاية والتشخيص المبكر للأمراض المزمنة التي تشكل أحد أبرز التحديات الصحية، وفي مقدمتها داء السكري وارتفاع الضغط الدموي. كما شكلت، المناسبة فرصة لتحسيس المواطنين بأهمية الفحوصات الدورية واعتماد سلوكيات صحية تسهم في تحسين جودة الحياة.
وعرفت المبادرة إقبالا ملحوظا من طرف الساكنة المحلية، حيث قدم الطاقم الصحي مجموعة من الخدمات الطبية، شملت الفحوصات العامة والاستشارات الطبية إلى جانب عمليات الكشف المبكر عن بعض الأمراض المزمنة، خاصة لدى الفئات الأكثر عرضة لها، وفي مقدمتها المسنون.
وفي تصريح بالمناسبة، أوضح رئيس جمعية الحياة للأمراض المزمنة سعيد اشتوتل أن تنظيم هذه الحملة يندرج ضمن البرنامج السنوي للجمعية الرامي إلى دعم الجهود الرامية إلى تحسين الولوج إلى الخدمات الصحية المجانية، وذلك من خلال تعبئة الأطر الصحية التابعة لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، والتي ساهمت بشكل فعال في إنجاح هذه المبادرة الإنسانية.
من جهته، عبر المندوب الإقليمي لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية زكرياء آيت لحسن، عن تقديره لمختلف المتدخلين الذين ساهموا في تنظيم هذه الحملة، من أطر صحية وفاعلين جمعويين، مؤكدا أن مثل هذه المبادرات تعزز مبدأ العدالة المجالية في الولوج إلى الخدمات الصحية، خاصة لفائدة ساكنة العالم القروي التي تواجه في كثير من الأحيان صعوبات في الاستفادة من الخدمات الصحية الأساسية.
وقد مكنت هذه الحملة من إجراء قياس خزان السكر التراكمي لفائدة 78 شخصا، وقياس الضغط الدموي لفائدة 87 شخصا، إلى جانب إجراء تحاليل سريعة للسكري لفائدة 9 حالات. كما أسفرت الفحوصات عن اكتشاف 11 حالة جديدة مصابة بداء السكري و7 حالات تعاني من ارتفاع الضغط الدموي، حيث جرى توجيهها نحو التتبع الطبي اللازم.
ومن المرتقب أن تتواصل هذه الحملات الطبية خلال الأيام المقبلة بعدد من الجماعات الترابية الأخرى بإقليم الصويرة، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الوقاية الصحية وتقريب الخدمات الطبية من المواطنين.