تستغرب ساكنة تجزئة وإقامات المدينة وباقي التجمعات السكنية المجاورة في الدروة بجهة الدارالبيضاء، الوضع الذي يعرفه محيط الحي الإداري، بسبب انتشار النفايات التي تتراكم غير بعيد عن الطريق الوطنية رقم 9.
وتقع هذه الأكوام على بعد أمتار قليلة من مقري الباشوية والجماعة، ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول واقع قطاع النظافة بمدينة حضرية ذات موقع استراتيجي.
واستنكر عدد من الفاعلين والسكان هذه الوضعية التي وصفوها بالكارثية، بعدما تحولت الأرض المجاورة للمرافق الإدارية إلى مطرح مفتوح ونقطة عشوائية لرمي الأزبال، إضافة إلى انتشار الكلاب الضالة والحمير، في ظل غياب تدخل الجهات المعنية للحد من هذه الفوضى وما تسببه من تلويث للبيئة المحلية.
وطالب متتبعون بتشكيل لجنة إقليمية للوقوف على ما يجري بالحي الإداري، خاصة أن تدبير قطاع النظافة يتم من طرف الجماعة، مع دعوات إلى التفكير في اعتماد التدبير المفوض مستقبلا لتحسين جودة الخدمات.