تدخلت عناصر الحرس المدني الإسباني وفريق الغواصين GEAS لإنقاذ عدد من الشباب
شهدت سواحل سبتة المحتلة، صباح الاثنين 2 فبراير 2026 ، فصولاً جديدة من محاولات الهجرة غير النظامية، بعدما أقدم عدد من الشبان المغاربة على السباحة بمحاذاة الحواجز الصخرية في محاولة للوصول إلى المدينة، رغم اضطراب البحر وعلوّ الأمواج وقوة الرياح. وتحولت السواحل الممتدة بين الفنيدق وسبتة إلى مسرح لعمليات إنقاذ وُصفت بالمعقدة، كادت أن تنتهي بمأساة.
ووفق ما أوردته صحيفة إل فارو الإسبانية، فقد تدخلت عناصر الخدمة البحرية التابعة للحرس المدني الإسباني، مدعومة بفريق الغواصين المختص المعروف باسم GEAS، لإنقاذ عدد من المهاجرين الذين وجدوا أنفسهم عالقين وسط الأمواج العاتية. واتسمت بعض عمليات التدخل بخطورة بالغة، خصوصاً في المنطقة الفاصلة بين خوان الثالث والعشرين وتاراخال.
وتمكن الغواصون من انتشال أربعة شبان كانوا يتشبثون بعوامات بسيطة بعد أن أنهكهم الصراع مع البحر الهائج، فيما كان أحدهم في وضع صحي حرج استدعى نقله إلى المستشفى لتلقي الإسعافات الضرورية، قبل تسليمه إلى السلطات المختصة.
وبحسب معطيات سنة 2025، تم تسجيل دخول 3.268 مهاجراً إلى سبتة، مقابل عشرات الآلاف من محاولات العبور غير الناجحة عبر منطقتي تاراخال وبنزو، في وقت سُجلت فيه تسع وفيات منذ بداية العام، مع استمرار الإبلاغ عن حالات مفقودين.