وزان: اليتيم والحق في الكرامة في فطور رمضاني عميق الدلالات

وزان: اليتيم والحق في الكرامة في فطور رمضاني عميق الدلالات جانب من الحضور

فطور رمضاني قصير في الزمن المخصص له ، لكنه كان ثريا بحزمة الرسائل التي بعثها من هنا إلى هناك ، فصبغته بلمسة جمعت بين الديني والانساني و الاجتماعي والحقوقي .

لم يكن اختيار جمعية الأمل للتنمية ورعاية الأيتام للعاشر من رمضان لتنظيم فطور جماعي غير مفكر فيه. هذا التزامن مع حلول ذكرى المغفور له الملك محمد الخامس إشارة من الجمعية بأنها لنداء " خرجنا من الجهاد الأصغر ودخلنا الجهاد الأكبر " حافظة و صائنة، من أجل مغرب يحمي كرامة اليتيم وينهض بحقوقه.

اليتيم وفق التشريعات الدولية والوطنية يصنف ضمن فئة الأطفال في وضعية صعبة ، وبالتالي على الدولة روزنامة من الحقوق التي يجب أن توفرها حتى يتمتع بها من حكمت عليه الظروف أن يعيش اليتم من صغره . وفي هذا الإطار فإن على مختلف المتدخلين المؤسساتيين على مستوى إقليم وزان أن يدعموا جمعية الأمل التي تعنى بالأيتام كفئة من الأطفال في وضعية صعبة ، بعيدا عن الكيل بمكيالين ، خصوصا وأن الجمعية - بعيدا عن الأضواء - ، راكمت تجربة متميزة عمرها عقدين ، وبشهادة الكثير من الفعاليات فقد تطو كثيرا تعاطيها مع موضوع الأيتام.

  ليلة الإفطار الجماعي الذي حضرته فعاليات مدنية وحقوقية ووجوه وزانية دأبت على دعم الأيتام بعيدا عن الأضواء ، تميزت بكلمات ألقتها طفلات تحدثت فيها عن الخدمات التي تقدمها الجمعية للأيتام و أسرهم التي كان من نتائجها تغلب الكثير من الأيتام على اكراهات الواقع التي تقف سدا منيعا في تحقيق طموحاتهم/ن ، و هو ما ساعدهم/ في الاندماج السلس في المجتمع .

واعترافا بالحضور المتميز لبنات وأبناء دار الضمانة في أكثر من واجهة، فتحت الجمعية بابها في وجه المنشد محمد أهبياج الذي رافقته المنشدة فاطمة الزهراء أجلويل حيث اتحفا الحضور بأناشيد دينية تقف على تفاصيل الشهر الفضيل .