زير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث
أعلن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، في أول مؤتمر صحافي له منذ اندلاع الحرب، أن الولايات المتحدة تشن حملة جوية "الأشد فتكًا في التاريخ" ضد إيران باستخدام قاذفات استراتيجية، مشددًا على أن الهدف تدمير صواريخ طهران وبحريتها وبنيتها التحتية الأمنية، مع رفض إرسال قوات برية داخل إيران حتى الآن.
وأقر هيغسيث، الإثنين 2 مارس 2026 بوقوع خسائر بشرية في صفوف القوات الأمريكية، حيث قتل أربعة جنود حتى الإثنين، بينما أعلن الجيش الأمريكي مقتل جندي رابع متأثرا بإصاباته، وأسقطت الدفاعات الجوية الكويتية بالخطأ ثلاث طائرات مقاتلة أمريكية من طراز إف-15إي أثناء هجوم إيراني. ويأتي ذلك في اليوم الثالث من الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، عقب عدوان مشترك أسفر عن مقتل ثلاثة جنود أمريكيين آخرين وإصابة خمسة يوم الأحد.
ووصف هيغسيث الضربات بأنها "دقيقة وقوية ولا هوادة فيها"، مؤكدًا أنها "لن تؤدي إلى حرب بلا نهاية"، وأن "النظام الإيراني لا يمكن أن يحصل على سلاح نووي"، مشيرًا إلى إصرار الرئيس دونالد ترامب على منع دول مثل إيران من امتلاك أسلحة نووية. وأضاف أن الحرب تركز على "تدمير قدرات إيران"، معتبرًا أنها "ليست لتغيير النظام، لكن النظام قد يتغير بالفعل"، ورفض إقامة الديمقراطية أو "قواعد اشتباك غبية"، قائلًا: "نقاتل لننتصر ولا نهدر الأرواح".
وفي المؤتمر نفسه بمقر البنتاغون، قال رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين إن أكثر من 100 طائرة أُطلقت في موجة هجوم ساحقة، محققة تفوقًا جويًا يحمي القوات ويسمح بمواصلة العمليات فوق إيران.
ورد هيغسيث على مخاوف التصعيد الإقليمي قائلًا: "هذا ليس العراق ولا حربًا بلا نهاية"، مضيفًا أن الولايات المتحدة مستعدة للذهاب "إلى أبعد ما نحتاج إليه" دون الإفصاح عن خطط محددة.
ونقلت "نيويورك تايمز" عن ترامب قوله إن لديه "ثلاثة خيارات جيدة" لقيادة إيران بعد اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي، وأن العدوان قد يستمر 4-5 أسابيع إذا لزم الأمر.
وتستمر القوات الأمريكية في التدفق إلى الشرق الأوسط ضمن حشد عسكري مستمر، مع توقعات بمزيد من الخسائر لتحقيق الأهداف مثل إنهاء الخطر الصاروخي الإيراني.