جمعية الصحافيين البحرينية تدين اعتداءات إيران والنيابة العامة تحبس مروجي الذعر

جمعية الصحافيين البحرينية تدين اعتداءات إيران والنيابة العامة تحبس مروجي الذعر الجمعية الصحافية البحرينية تدين الهجمات الإيرانية على البحرين ودول الخليج

أعربت جمعية الصحافيين البحرينية عن إدانتها الشديدة للاعتداءات الإيرانية "غير المسبوقة" التي تستهدف مملكة البحرين ودول مجلس التعاون الخليجي، معتبرة إياها تصعيدا خطيرا يهدد أمن المنطقة ويخالف القانون الدولي.

 

وفي بيان صحفي، أكدت الجمعية أن استهداف المنشآت المدنية والمباني السكنية يُعد اعتداء مباشرا على سيادة البحرين وأمنها الوطني، وانتهاكا للمواثيق الدولية التي تحمي المدنيين.

 

وأشادت الجمعية بالإجراءات السريعة والحازمة من الأجهزة الأمنية لتعزيز السلامة وحماية المواطنين والممتلكات، مشيرة إلى أنها تعكس جاهزية عالية وتوجيهات الملك حمد بن عيسى آل خليفة، بمؤازرة ولي عهده.

ودعت الجمعية إلى تعزيز التلاحم الوطني والالتفاف حول القيادة، مع الاعتماد على المصادر الرسمية وتجنب الشائعات، مؤكدة دور الإعلام الوطني في ترسيخ الثقة والسلم المجتمعي.


وختمت البيان بتأكيد قدرة البحرين، بمؤسساتها الراسخة وإرادتها الوطنية، على تجاوز هذه التحديات، مع الحفاظ على أمنها وسيادتها كثوابت غير قابلة للمساومة.


على صعيد آخر، أمرت النيابة العامة البحرينية بحبس متهمين احتياطيا على ذمة تحقيق لبثهما محتوى عبر وسائل التواصل الاجتماعي يضر بالسلم المجتمعي ويثير الذعر بين المواطنين والمقيمين، أفادت رئيسة نيابة الجرائم الإلكترونية.


وتلقت النيابة بلاغين من الإدارة العامة لمكافحة الجرائم الإلكترونية بالإدارة العامة لمكافحة الفساد والأمن الاقتصادي والإلكتروني، بشأن بث مباشر لقطع فيديو تصور حريقا في مبنى تعرض للقصف ضمن الأعمال العدائية الأخيرة في المملكة، ونشرها على نطاق واسع بما يروّع الجمهور.


وأكدت رئيسة النيابة أن نشر مثل هذه المقاطع في ظل الظروف الراهنة يروّع المواطنين والمقيمين، ويضر بالسلم العام، محذّرةً من المسؤولية الجنائية عن ممارسات مشابهة، وداعيةً للالتزام بإرشادات الجهات الرسمية.


وشدّدتْ على أن النيابة لن تتهاون مع من يستغل المنصات لنشر محتوى يخل بالأمن العام أو يثير الخوف، مؤكّدة أن حرية التعبير تقف عند حدود احترام النظام العام وصون أمن الوطن.