الرئيس التركي (يسارا) إلى جانب المرشد الإيراني المغتال
في سياق رد إيران على الضربات الأمريكية والإسرائيلية باستهداف قواعد أمريكية في الخليج، لم تمتد يد طهران إلى قاعدة إنكيرليك الجوية الأمريكية في تركيا، رغم وجود أسلحة نووية أمريكية هناك، بسبب مخاوف من تصعيد عسكري تركي مباشر.
وقاعدة إنكيرليك مشتركة بين الولايات المتحدة والجيش التركي، مما يجعل أي هجوم عليها اعتداء على سيادة أنقرة، التي قد ترد عسكريا فوريا وتفعل آليات الدفاع المشترك للناتو.
وتركيا جارة قوية لإيران بحدود برية طويلة، وتهديد علاقاتها الدبلوماسية والاقتصادية في الطاقة قد يؤدي إلى تدخل بري تركي أو تدفق لاجئين هائل، مما يفاقم عزلة طهران إقليميا.
واختارت إيران التركيز على قواعد الخليج كأهداف "أمريكية مباشرة" أقل خطرا سياسيا، للحفاظ على حدودها الشمالية آمنة وتجنب مواجهة مع تركيا، التي تعارض استخدام قواعدها ضد إيران سابقا.
هذا القرار يعكس حسابات دقيقة لطهران للحد من التصعيد مع حلفاء الناتو، مع التركيز على الرد الانتقامي دون فتح جبهات جديدة.