“رمضان بلادي”.. أهبياج وأجوليل يتغنيان بجمال التقاليد في دويتو رمضاني دافئ

“رمضان بلادي”.. أهبياج وأجوليل يتغنيان بجمال التقاليد في دويتو رمضاني دافئ “رمضان بلادي” أغنية جديدة بمذاق مغربي

في لحظة فنية تلتقط نبض الشهر الفضيل، أطلق الفنانان محمد أهبياج وفاطمة الزهراء أجوليل أغنيتهما الجديدة “رمضان بلادي” عبر منصة يوتيوب مع بداية الأسبوع الثاني من رمضان الجاري، لتدخل سريعا أجواء المتابعين الباحثين عن عمل يزاوج بين الأصالة والإحساس الروحي.
الأغنية، التي وضع ألحانها محمد أهبياج، تأتي في قالب فني يحتفي بالتقاليد المغربية المرتبطة بالشهر الكريم، من طقوس الإفطار الجماعي، إلى دفء العائلة، مرورا بأصوات المدائح والأهازيج التي تميز ليالي رمضان في مختلف المدن والقرى.  ويستحضر النص الغنائي تفاصيل بسيطة لكنها عميقة الدلالة، فيغدو العمل بمثابة تحية وجدانية لذاكرة جماعية ما تزال متشبثة بروح التضامن والفرح المشترك.
وقد جاء أداء الثنائي لافتا، إذ نجح أهبياج في تقديم إحساس صادق ينسجم مع طبيعة اللحن، بينما أضفت أجوليل بصمتها الصوتية لمسة دفء وأنوثة رقيقة منحت الأغنية توازنا واضحا بين القوة والعذوبة. هذا الانسجام بين الصوتين جعل العمل يبدو وكأنه حوار فني متناغم، لا مجرد تقاطع عابر بين صوتين.
من الناحية الموسيقية، اعتمدت “رمضان بلادي” على توزيع يحافظ على الروح التقليدية مع لمسة عصرية خفيفة، ما يجعلها قريبة من مختلف الأذواق، دون أن تفقد هويتها المحلية. هكذا تضع الأغنية نفسها ضمن الأعمال الرمضانية التي لا تكتفي بالاحتفاء بالمناسبة، بل تسعى إلى إعادة الاعتبار لقيمها ومعانيها.
بهذا الإصدار، يؤكد محمد أهبياج وفاطمة الزهراء أجوليل أن الأغنية الرمضانية يمكن أن تكون مساحة للإبداع والوفاء للتقاليد في آن واحد، وأن الفن حين يعتمد على الصدق والانسجام، يصبح قادرا على ملامسة وجدان الجمهور ببساطة وعمق.