عبد الغني المرحاني
أكد عبد الغني المرحاني، عضو مجلس مدينة الدار البيضاء، ونائب رئيس مقاطعة سيدي مومن بالدار البيضاء، عن حزب الاستقلال، أن المشرع جعل لجن التتبع آلية من آليات تعزيز الحكامة وتحسين التدبير الترابي وتجويد الفعل عبر المراقبة وتتبع التنفيذ والإنجاز الاتفاقيات والعقود.. غير أنها تشكيلها من خلال آلية الانتخاب في دورات عادية أو استثنائية يتحول الى حلبة صراع داخلي بين مكونات الفريق الواحد في ظل بهوت أو اضمحلال الديمقراطية الداخلية عند الفرق الحزبية، إذ يطغى في الغالب النفس الأحادي الهيمني الاحتكاري على اختياراتها الانتدابية..
وأضاف أنه بدل تقوية الصف الأغلبي المسير، تتحول هذه الانتدابات الى ساحة تنافس شرسة بين مكونات المجلس الواحد لتمكين الأحزاب ( وذلك من حقهم) من الحضور الإسمي القوي دون متابعة وتقييم للأداء والتمثلية.
واستدل بما يقع بجماعة الدار البيضاء، حيث تم إحداث في هذه الولاية الانتدابية الحالية لحد الساعة 82 لجنة تتبع، بالكاد عدد اللجن التي تنظم في لقاءاتها لا يتجاوز أصابع اليد بأسماء منتخبة معروفة تكاد تتكرر أكثر من ثمن عدد هذه اللجن. مما يطرح معه، حسب رأيه، درجة نفعها وخدمتها للتنمية المحلية، وحضور معايير الاختيار من غيابها..
وقال : "بالرغم من ذلك، نقر أن إحداث لجن التتبع يعتبر أداة من أدوات تعميق التشاور وتوسيع الإشراك والمشاركة في التدبير الترابي.. وإن كان واقعنا لا يرتفع.. نطلب من الله ( يحيد) اللهطة من شي أصناف من المنتخبين على التهافت على الانتداب، ويشفيهم من الأنانية وحب الذات".