إغلاق مؤقت للميناء وتدخل البحرية الملكية والدرك لتأمين الممرات البحرية
شهد محيط ميناء الدار البيضاء، يوم الخميس 26 فبراير 2026، استنفاراً بحرياً واسعاً عقب حادث سقوط نحو 85 حاوية من على متن سفينة شحن تجارية كبيرة ترفع علم ليبيريا، ما استدعى توقيفاً مؤقتاً لحركة الملاحة البحرية بالميناء كإجراء احترازي لتفادي أي حوادث محتملة.
وبحسب معطيات ميدانية، فقد تحولت الحاويات المتساقطة في عرض البحر إلى خطر مباشر يهدد سلامة السفن وقوارب الصيد والملاحة التجارية، الأمر الذي دفع السلطات المختصة إلى تعبئة مختلف الوسائل الجوية والبحرية لتأمين المنطقة وتحديد مواقع الحاويات العائمة.
وفي هذا الإطار، جرى تسخير مروحية تابعة للدرك الملكي لتمشيط المجال البحري ورصد مواقع الحاويات، إلى جانب تدخل خمس وحدات بحرية تابعة للبحرية الملكية والدرك البحري، فضلاً عن سفن قطر متخصصة تعمل على محاصرة الحاويات واستردادها ومنع انجرافها داخل الممر الملاحي.
وقررت سلطات الميناء إغلاق الميناء بشكل مؤقت إلى حين تأمين الممرات البحرية ورفع الخطر، نظراً لما تشكله هذه الحاويات من عوائق خفية وسط الأمواج قد تتسبب في اصطدامات خطيرة أو أضرار بالسفن.
وتتواصل حالياً عمليات التنسيق والتدخل الميداني بين مختلف الأجهزة المختصة لإزالة المخاطر وإعادة فتح الميناء واستئناف النشاط الملاحي في أقرب الآجال، وسط متابعة دقيقة لتطورات الوضع البحري قبالة سواحل الدار البيضاء.