هبوط الثقة الاقتصادية رغم تحسن معنويات المستهلكين

هبوط الثقة الاقتصادية رغم تحسن معنويات المستهلكين

سجلت مؤشرات الثقة الاقتصادية في منطقة اليورو تراجعاً ملحوظاً خلال فبراير، وفق نتائج مسح حديث أجرته المفوضية الأوروبية، ما يعكس استمرار الضغوط التي تواجه أنشطة الأعمال، خصوصاً في قطاع الخدمات.

 

وأظهرت البيانات انخفاض المؤشر العام للثقة الاقتصادية بشكل غير متوقع، متأثراً بتراجع معنويات مقدمي الخدمات إلى أدنى مستوياتها في أربعة أشهر، في وقت سجل فيه القطاع الصناعي انخفاضاً طفيفاً مقارنة بالشهر السابق.

 

في المقابل، حملت الأرقام بعض الإشارات الإيجابية؛ إذ تحسنت ثقة المستهلكين إلى أفضل مستوياتها منذ عام تقريباً، كما شهد قطاع تجارة التجزئة انتعاشاً ملحوظاً في المعنويات. غير أن قطاع البناء سار في الاتجاه المعاكس، مسجلاً تراجعاً جديداً في الثقة.

 

وتعكس هذه المؤشرات صورة اقتصادية متباينة، تتأرجح بين تحسن محدود في إنفاق الأسر واستمرار الحذر لدى الشركات، في ظل سياق اقتصادي أوروبي يتسم بعدم اليقين.