مشهد من أزمة النظافة في القصر الكبير
تعيش مدينة القصر الكبير أزمة حادة في النظافة العمومية بسبب نقص شاحنات وآليات نقل النفايات، مما أدى إلى تراكم القمامة في الشوارع والأزقة، وأثار غضب الساكنة وتهديدا بكارثة بيئية وانتشار أمراض معدية.
وأصبحت أحياء مركزية مثل حي المرس، لالةعائشة القجيرية، وسيدي يعقوب، مطارح نفايات عشوائية، حيث يعجز السكان عن التعامل مع الكميات الهائلة من القمامة المتكدسة في الدروب والشوارع الرئيسية.
وفي سياق متصل، يعاني القصر الكبير أيضا من انعدام الإنارة العمومية في عدة دروب وأزقة، مما يفاقم المشكلة ليلا ويزيد من مخاطر الحوادث والجرائم. وتشمل المناطق المتضررة درب العبراق بالقشاشين، درب الخمالي بالقشاشين، درب زنقة الذبان عند مدخل القشاشين، ودرب الطريبق بالسويقة.
وطالبت لجنة البيئة بهيئة المساواة وتكافؤ الفرص ومحاربة النوع الاجتماعي لإقليم العرائش، بالتدخل الشخصي لعامل الإقليم ووالي الجهة، "نظرا لمسؤوليتهما في اتخاذ الإجراءات المتعينة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، وفق القوانين الجاري بها العمل والمواثيق الدولية التي تناهض هذه الكوارث التي قد تؤدي إلى أوبئة معدية".