ارتفاع أسعار البيض يثقل كاهل الأسر المغربية خلال رمضان

ارتفاع أسعار البيض يثقل كاهل الأسر المغربية خلال رمضان يعد البيض من المواد الاستهلاكية الضرورية لدى العديد من الأسر المغربية خلال شهر رمضان

يعد البيض من المواد الاستهلاكية الضرورية لدى العديد من الأسر المغربية خلال شهر رمضان، إذ لا تكاد موائد الإفطار تخلو منه. غير أن الوضع تغير خلال السنوات الأربع الماضية بسبب الارتفاع المتواصل في أسعاره، حيث بلغ ثمن البيضة "الرومية" حوالي درهم ونصف، فيما يصل ثمن البيضة "البلدية" إلى درهمين ونصف.

وأكد أحد تجار البيض، في تصريح لـ"أنفاس بريس"، أن أسعار البيض مرتفعة منذ أربع سنوات، مشيراً إلى أن المواطنين اعتادوا هذه الزيادات التي لم تعد مرتبطة بشهر رمضان فقط، رغم تزايد الإقبال على اقتنائه خلال هذه الفترة.

وقال إن :"ارتفاع ثمن البيض لا علاقة له بوقت معين، بل يرتبط أساسا بأسعار المواد الأولية التي يستعملها المنتجون"، موضحاً أنه في حال انخفاض تكاليف الإنتاج يمكن أن تنخفض الأسعار. وأضاف أنه لا توجد حالياً مؤشرات تدفع نحو تراجع الأثمان، لذلك تظل مرتفعة، الأمر الذي أدى إلى تراجع الإقبال، بعدما كان المواطن يقتني البيضة بأقل من درهم، فيما وصل ثمنها اليوم إلى أكثر من  درهم ونصف، ما دفع العديد من الأسر إلى تقليص الكميات التي تشتريها.

وأضاف المتحدث أن أصحاب الضيعات بدورهم يعانون بسبب ارتفاع أسعار الأعلاف، كما يشتكي التجار الذين يقتنون منهم من نفس الإشكال.

وتسببت التساقطات المطرية الأخيرة في مشاكل لبعض الفلاحين نتيجة الفيضانات، وهو ما انعكس على عدد من المواد الاستهلاكية، من بينها البيض.