أريري: التنقل في الدار البيضاء.. حصتنا من جهنم!

أريري: التنقل في الدار البيضاء.. حصتنا من جهنم! عبد الرحيم أريري

لدى استضافتي منذ خمس أو ست سنوات في برنامج "زمن الحكي" بالإذاعة الوطنية، سألني الصديق والزميل الصافي الناصري عن وجهة نظري في محنة التنقل والاختناقات المرورية بالدار البيضاء وهل تسبب لي صداعا وأوجاعا، أجبته بأن الله سبحانه وتعالى هو الحق المطلق والعدل المطلق، ولا يمكن للعلي القدير أن يعذبنا مرتين: مرة نتعذب في الأرض ونحن "نتمرمد" و"نتسخسخ" يوميا في الدارالبيضاء بسبب سوء تدبير المدينة من طرف الساقطين، ومرة نتعذب في الدار الآخرة.

 

وعززت طرحي بأننا اليوم نسدد حسابنا من حصة جهنم في الدارالبيضاء، وبالتالي لي اليقين التام أننا سنلج الفردوس الأعلى في الآخرة رحمة من الله بنا.

 

لذا فالبيضاويون يواجهون محنة التنقل والاختناق المروري بأريحية، لأنهم مقتنعون بأنهم "سددوا هنا في الأرض مسبقا حسابهم في العذاب، وفي "retour" عند "سيدي ربي"، سيهنأون بالإقامة في "جنة الخلود." !

والله أعلم، والله "يدير تاويل ديال الخير" في كازا !