عز الدين الميداوي، وزير التعليم العالي
دعا المنتدى المغربي للديمقراطية وحقوق الإنسان، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عز الدين المداوي، إلى تدخل فوري لمعالجة "الفراغ الإداري المخيف" في جامعة ابن طفيل بالقنيطرة، حيث تعاني 8 كليات ومؤسسات من غياب عمداء ومدراء منذ أكثر من عام، مما يعيق إصدار الشهادات لمئات الطلبة.
ووفقا لرسالة موجهة إلى الوزير بتاريخ 18 فبراير 2026، وقعها رئيس المنتدى جواد الخني، فإن المدرسة العليا للتربية والتكوين بالقنيطرة تشهد غياب المدير ونائبه تماما، مع وجود موظفة واحدة فقط ترد على الطلبة بـ"نحن ننتظر".
وأكد المنتدى أن مئات الطلبات الملحة للحصول على الشهادات، بما في ذلك ملفات اشتراك في طاقة القطار لرمضان للطلبة من مدن مثل سيدي سليمان وسيدي يحيى الغرب، تتراكم دون حل.
وعند توجه الطلبة إلى رئاسة الجامعة، واجهوا غياب الرئيس ونوابه أيضا، مع وجود حراس أمن خاصين فقط، في وضعية إدارية "غير مسبوقة".
كما رصد المنتدى تراكم مئات الديبلومات غير الموقعة، بسبب غياب "الكاشي" الإداري، مما يفاقم الاحتقان والإخلال بالسير الطبيعي للمؤسسات، ويضيع فرص الطلبة ويؤثر على الإنتاج العلمي والبيداغوجيا.
وتعود المشكلة إلى تسيير "مؤقت" دام 13 شهرا منذ يناير 2025، رغم تنصيب رئيس جديد في 23 يناير 2026، دون إعلان مباريات لتعيين عمداء ومدراء للكليات الثماني، التي تدار حاليًا بنيابة.
وفي توصياته، يطالب المنتدى بـ:
- إقرار حكامة مرفقية جديدة تضمن سهولة الوصول إلى الوثائق الإدارية.
- إعلان فوري لمسابقات الترشيح للكليات والمدارس الثماني.
- تطبيق معايير الكفاءة والشفافية في تعيين المسؤولين، بعيدًا عن العلاقات الشخصية.
- فتح تحقيق إداري ومالي لمعالجة اللامسؤولية.
ويصف المنتدى هذا الوضع بـ"المزمن" الذي يتكرر في جامعات مغربية أخرى، محذرا من تراجع الثقة والنجاعة، ومؤكدًا أنه يتعارض مع الحقوق الدستورية والقانونية.