وقفة احتجاجية سابقة
أعلن المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للصحة المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل ببني ملال تنظيم وقفة احتجاجية يوم الجمعة 20 فبراير 2026 على الساعة الثانية عشرة زوالاً بالمستشفى الجهوي لبني ملال، للتنديد بما وصفه بـ«الاعتداء الشنيع» الذي تعرضت له ممرضة بقسم المستعجلات وللمطالبة بحماية الأطر الصحية وإنصاف الضحايا.
ويأتي قرار خوض الوقفة الاحتجاجية، بحسب بلاغ للنقابة، على خلفية الاعتداء الذي طال الممرضة نادية الدحماني بمصلحة الطب العام (A) بالمستشفى الجهوي يوم 12 فبراير الجاري حوالي الثالثة بعد الزوال، أثناء مزاولتها مهامها بقسم المستعجلات، من طرف شخص قالت النقابة إنه معروف بسوابقه في الاعتداء على الأطر الصحية واستفزازهم، مؤكدة أن كاميرات المراقبة وثقت توجيه ضربات عنيفة لها ومشاركة زوجة المعتدي في الاعتداء.
وأفاد البلاغ بأن الواقعة خلفت استياءً واسعاً وسط مهنيي الصحة، خاصة في ظل ما اعتُبر «غياب تدخل فعال» من الجهة المكلفة بحفظ الأمن داخل المؤسسة الصحية، معيداً إلى الواجهة ملف الاعتداءات المتكررة التي طالت أطر المستشفى، ومن بينها اعتداء سابق على طبيب خلف إصابات بليغة.
وأشار المكتب النقابي إلى أنه سبق أن أعلن عن وقفتين احتجاجيتين للتنديد باعتداءات سابقة، قبل أن يتم تعليقهما بعد تدخل الإدارة وتعهدها بإنصاف المتضررين واتخاذ تدابير صارمة، غير أن النقابة اعتبرت أن تلك الالتزامات «لم تصمد»، خاصة مع ما وصفته بمحاولات لمساواة الضحية بالمعتدين في المسار القضائي الجاري.
وأوضح البلاغ أن النقابة تابعت الملف عبر تدخلات محلية وجهوية لمؤازرة الممرضة، شملت مواكبتها للمحكمة وتكليف محامٍ من طرف الوزارة، غير أن مسار القضية «أخذ منحى غير مفهوم»، وفق تعبير المصدر ذاته، مما زاد من منسوب التذمر وسط الأطر الصحية بشأن شروط الحماية والإنصاف.
ودعت النقابة كافة الأطر الصحية والمتضامنين إلى المشاركة المكثفة في الوقفة الاحتجاجية المقررة، تأكيداً على رفض العنف داخل المؤسسات الصحية والمطالبة بضمان كرامة وسلامة مهنيي القطاع، وإنصاف الممرضة المعتدى عليها ورد الاعتبار لكافة العاملين بالمستشفى.