بتقنيات المستقبل… عرض هولوغرام يعيد عبد الحليم إلى المسرح

بتقنيات المستقبل… عرض هولوغرام يعيد عبد الحليم إلى المسرح بعد الجدل… تجربة جديدة تعيد إحياء إرث “العندليب الأسمر”

يعود اسم عبد الحليم حافظ إلى الواجهة الفنية مجددا من خلال عرض ضخم يعتمد تقنية الهولوغرام، في تجربة جديدة تراهن على تقديم صورة رقمية متطورة للفنان الراحل بمعايير إنتاج حديثة.

 

الحدث المرتقب يقدَّم بوصفه الانطلاقة الرسمية لجولة عالمية، ويهدف إلى إعادة إحياء إرث “العندليب الأسمر” عبر عرض تفاعلي يمزج بين الإسقاط ثلاثي الأبعاد وسينوغرافيا غامرة مصحوبة بأوركسترا حية، بما يمنح الجمهور تجربة بصرية وسمعية استثنائية.

 

ويسعى المنظمون إلى تجاوز فكرة إعادة عرض الأرشيف الفني، عبر خلق تفاعل مباشر بين الجمهور والصورة الرقمية التي تحاكي حضور الفنان في أدق تفاصيل الأداء والحركة، في توجه يعكس التحولات الكبرى التي يشهدها قطاع الترفيه عالميا.

 

ويأتي هذا المشروع بعد الجدل الذي أثارته تجربة سابقة لتقنية مماثلة، حيث اعتُبرت حينها دون التوقعات من حيث الجودة التقنية، ما فتح نقاشا واسعا حول حدود استخدام التكنولوجيا في استحضار رموز فنية راحلة.

 

وتعتمد تقنية الهولوغرام على إنشاء صور ثلاثية الأبعاد باستخدام أشعة الليزر، لتبدو المجسمات وكأنها حقيقية وموجودة في الفضاء، وهو ما يجعلها من أبرز أدوات إعادة إحياء الشخصيات الفنية في العروض المعاصرة.