وزير العدل الفرنسي جيرالد دارمانان
حمل وزير العدل الفرنسي جيرالد دارمانان، الأحد 15 فبراير 2026، "اليسار الراديكالي" المسؤولية عن مقتل شاب ينتمي الى اليمين المتطرف تعر ض لاعتداء عنيف على هامش مؤتمر نظمته النائبة الأوروبية ريما حسن في مدينة ليون . وقال دارمانان "من الواضح أن اليسار الراديكالي هو من قتله".
وفاقمت وفاة الشاب كانتان دورانك البالغ 23 عاما، التوترات القائمة بين اليمين المتطرف واليسار المتشدد في فرنسا، اللذين يتطلعان الى الانتخابات الرئاسية لعام 2027. ودفعت الحادثة الرئيس إيمانويل ماكرون للدعوة الى الهدوء وضبط النفس.
بدوره قال وزير الداخلية لوران نونيز في تصريح لمحطة "فرانس 2" العامة "من الواضح أن اليسار المتطرف هو من يقف وراء هذه العملية".
ومن جهته أعرب زعيم فرنسا الأبية جان لوك ميلانشون عن "صدمة" و"تعاطف" و"تضامن" الحزب "مع عائلة وأحباء" الشاب، مجددا تأكيد "معارضة" حزبه للعنف. وقال "كل الروايات التي انتشرت في الساعات التي تلت ذلك لا علاقة لها بالواقع"، مؤكدا "نحن من نتعرض للهجوم، اجتماعا تلو الآخر".
وقال الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون عبر منصة " إكس" إن الشاب كان ضحية "تفجر عنف غير مسبوق"، مضيفا "لا مكان للكراهية القاتلة في بلدنا. أدعو إلى الهدوء وضبط النفس والاحترام".
الشاب قد نقل إلى مستشفى في ليون الخميس الماضي بعد تعرضه، وفق مقربين منه، لهجوم أثناء مشاركته في تأمين احتجاج ضد مؤتمر للنائبة حسن في فرع ليون لمعهد العلوم السياسية (سيانس بو). وأفادت النيابة العامة في ليون بأن دورانك توفي متأثرا بجروحه، موضحة أنه تم فتح تحقيق في شبهة القتل غير العمد.