إسماعيل صيباري يضع مدرب آيندهوفن في قلب عاصفة من الانتقادات

إسماعيل صيباري يضع مدرب آيندهوفن في قلب عاصفة من الانتقادات إسماعيل صيباري

وجد بيتر بوس مدرب نادي بي إس في آيندهوفن نفسه في قلب عاصفة من الانتقادات اللاذعة، عقب الهزيمة المفاجئة التي مني بها متصدر الدوري الهولندي أمام مضيفه إف سي فولندام بهدفين لهدف واحد، ولم تكن الخسارة في حد ذاتها هي السبب الوحيد لغضب الجماهير، بل القرار  المثير للجدل باستبعاد النجم المغربي إسماعيل صيباري من القائمة، وهو ما اعتبره الأنصار غير مبرر وسوء تقدير فادح كلف الفريق نقاطا ثمينة وأظهر هشاشة المنظومة في غيابه.

وقرر الطاقم التقني بقيادة بوس منح صيباري راحة سلبية وعدم استدعائه للسفر إلى فولندام، مبررًا ذلك برغبته في إراحة اللاعب بعد عودته مؤخرا من مشاركته مع المنتخب المغربي في نهائيات كأس أمم أفريقيا، غير أن هذا التقدير الفني تحول إلى كابوس حقيقي على أرضية الملعب، حيث ظهر جليا الفراغ المهول الذي تركه غياب صانع الألعاب المغربي في وسط الميدان، مما جعل الفريق يفتقد للحلول الهجومية والربط السلس بين الخطوط الذي اعتاد صيباري تقديمه في كل مباراة.

وشنت جماهير آيندهوفن هجومًا شرسًا على المدرب عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام الهولندية، واصفة قراره بـ "المتعجرف" والمستهتر بالمنافس، خاصة في ظل رغبة الفريق في حسم سباق الدوري مبكرًا بأكبر فارق ممكن مع منافسه المباشر فينورد صاحب المركز الثاني.

وترى شريحة واسعة من الجماهير أن إراحة لاعب بقيمة صيباري في وقت تفصل فيه 8 أيام كاملة عن المباراة القادمة كان رسالة خاطئة لباقي اللاعبين، توحي بسهولة المباراة قبل بدايتها، وكتب أحد المشجعين الغاضبين تعليقا لاذعا تداولته الصحافة الهولندية، يشير فيه إلى أن المؤتمرات الصحفية الطريفة للمدرب لا تغطي على أخطائه الكارثية، خاصة قراره بترك صيباري في المنزل وإقحام عناصر لم تقدم الإضافة مثل فلامينغو وأوبيسبو.

وذهبت التحليلات الجماهيرية والإعلامية إلى أبعد من نقد المباراة، لتؤكد أن إسماعيل صيباري بات هو النجم الأول بلا منازع في تشكيلة آيندهوفن هذا الموسم، متفوقا في تأثيره المباشر على أسماء رنانة مثل جوي فيرمان وسيرجينيو ديست وشوتن وتيل.