وقفة احتجاجية سابقة للممرضين
أعلن المكتب الإقليمي للنقابة المستقلة للممرضين وتقنيي الصحة بتازة عن خوض وقفة احتجاجية إنذارية أمام مقر المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، يوم الثلاثاء 17 فبراير 2026 مرفوقة باعتصام جزئي، وذلك احتجاجاً على ما وصفه بـ"الصمت غير المفهوم" للإدارة تجاه عدد من الملفات العالقة.
وأوضح البيان التصعيدي الصادر عن المكتب الإقليمي أن على رأس هذه الملفات وضعية القابلات بالمركز الصحي باب مروج، خاصة ما يتعلق بالسكن الوظيفي الذي اعتبره "غير لائق ويهدد السلامة الجسدية"، فضلاً عن ظروف اشتغال صعبة في محيط قروي يتطلب، حسب البيان، تدخلاً استعجالياً يراعي حساسية المهام الملقاة على عاتق هذه الفئة.
وسجلت النقابة ما اعتبرته "سياسة إهمال وتجاهل" من طرف المسؤولين الإقليميين، رغم توجيه مراسلات وتنبيهات سابقة بشأن الوضعية، دون أن يتم اتخاذ إجراءات عملية لحل الإشكالات المطروحة. واعتبرت أن استمرار هذا الوضع "استهتار بخطورة المرحلة" ويفاقم من منسوب الاحتقان داخل المؤسسة الصحية.
كما انتقد المكتب الإقليمي ما وصفه بـ“عشوائية التسيير الإداري” داخل المستشفى الإقليمي، متحدثاً عن قرارات غير معللة وغياب المقاربة التشاركية، إلى جانب التأخر في إخراج الحركة الانتقالية الداخلية، الأمر الذي اعتبره تكريساً لمنطق الانتقائية وضرباً لمبدأ تكافؤ الفرص بين الأطر التمريضية.
وأشار البيان أيضاً إلى ما يُروج بشأن إقصاء فئة الممرضين وتقنيي الصحة من تعويضات الحراسة مقابل صرفها لفئات أخرى، معتبراً أن ذلك يشكل خرقاً لمبدأ المساواة والإنصاف ويمس بمصداقية التدبير الإداري.
وفي ختام بيانه، أعلن المكتب الإقليمي تضامنه المطلق مع القابلات المتضررات، مطالباً بحل فوري وآمن يضمن سلامة الأطر الصحية ويحفظ كرامتهن، محملاً المندوبية الإقليمية وإدارة المستشفى مسؤولية ما قد تؤول إليه الأوضاع، وداعياً كافة الممرضين وتقنيي الصحة بالإقليم إلى الانخراط المكثف في الشكل الاحتجاجي المقرر.