هل تؤثر الجوارب على جودة نومك؟

هل تؤثر الجوارب على جودة نومك؟

يرى مختصون في الصحة أن النوم بالجوارب ليس دائمًا خيارًا مريحًا للجسم كما يعتقد البعض، بل قد يخلّف آثارًا غير مرغوبة إذا لم تُراعَ بعض الشروط. فبينما تختلف عادات النوم من شخص لآخر، تبقى تهوية القدمين وتوازن حرارة الجسم عنصرين أساسيين لنوم صحي وعميق.

 

ارتداء الجوارب الضيقة خلال الليل قد يضغط على الأوعية الدموية الدقيقة في القدمين، ما قد يعيق تدفق الدم بشكل سليم، خاصة عند وجود أربطة مطاطية مشدودة حول الكاحل. هذا الضغط المستمر قد يسبب جفاف الجلد أو يترك آثارًا خفيفة على البشرة.

 

كما أن بقاء القدمين داخل نسيج غير قابل للتنفس لساعات طويلة، خصوصًا إذا كان مصنوعًا من أقمشة صناعية، يخلق بيئة رطبة بفعل التعرق الليلي، وهي ظروف مثالية لنمو البكتيريا والفطريات، مما يزيد احتمالية الالتهابات الجلدية. أضف إلى ذلك أن بقايا مساحيق الغسيل القوية قد تثير حساسية أو إكزيما لدى أصحاب البشرة الحساسة.

 

من ناحية أخرى، يحتاج الجسم إلى انخفاض تدريجي في درجة حرارته ليغوص في نوم عميق. وتدفئة القدمين بشكل مفرط طوال الليل قد تؤثر في هذا التوازن الحراري الطبيعي، ما ينعكس على جودة الراحة.

 

صحيح أن الجوارب قد توفر دفئًا مؤقتًا في الليالي الباردة، لكن يُفضل اختيار خامات قطنية تسمح بمرور الهواء، مع تجنب الأنواع الضيقة، وخلعها قبل النوم إن أمكن. فالتفاصيل اليومية البسيطة قد تصنع فارقًا كبيرًا في صحة الجلد وجودة النوم.