أيوب الكعبي
اقتربت فصول مسلسل تجديد عقد الدولي المغربي أيوب الكعبي، مع ناديه أولمبياكوس اليوناني من حلقتها الأخيرة، حيث بلغت المفاوضات بين الطرفين مراحل متقدمة جدًا، تمهيدًا للإعلان الرسمي عن استمراره ضمن صفوف الفريق خلال المواسم المقبلة.
وتأتي هذه الخطوة لتقطع الطريق أمام الأندية الطامحة لخطف خدمات المهاجم المغربي، وتعزز مكانته كأحد أبرز الركائز الأساسية في المشروع الرياضي للنادي اليوناني، بعدما أبان عن علو كعبه، وقاد صولات أولمبياكوس وجولاته محليًا وأوروبيًا في المواسم السابقة.
وحسبما أوردته تقارير إعلامية يونانية مطلعة، فإن إدارة أولمبياكوس قدمت عرضًا مغريًا يتناسب مع القيمة التهديفية الكبيرة التي يقدمها الكعبي، ويتضمن العرض الجديد عقدًا يمتد لثلاث سنوات، براتب سنوي يصل إلى نحو 3 ملايين يورو شاملًا المكافآت والحوافز، وهي زيادة ملحوظة مقارنة بعقده الحالي الذي يناهز 2.5 مليون يورو، ما يعكس رغبة النادي الأكيدة في تقدير جهود هدافه الأول وحمايته من إغراءات العروض الخارجية.
ورغم الجدل الذي رافق تأخر التوقيع في الأسابيع الماضية، تؤكد المعطيات الحالية أنّ الأجواء بين اللاعب والإدارة إيجابية للغاية، حيث تتركز النقاط العالقة حول تفاصيل ثانوية لا تمس جوهر الاتفاق النهائي، بعدما أبدى أيوب الكعبي رغبة واضحة في مواصلة مغامرته في العاصمة اليونانية، خاصة بعد أن نجح في التأقلم بشكل كامل رفقة أسرته مع نمط الحياة في أثينا، فضلًا عن شعوره بالثقة المطلقة التي يوليه إياها الطاقم التقني والجماهير، مما جعل خيار الاستقرار هو الأرجح ما لم يظهر عرض استثنائي من أحد عمالقة القارة العجوز أو آسيا.
ويضع الطاقم الفني لأولمبياكوس الكعبي على رأس أولويات المشروع الرياضي المستقبلي، بالنظر إلى حضوره المؤثر في الخط الأمامي وقدرته على حسم المباريات الكبرى، ليواصل المهاجم المغربي كتابة التاريخ في الملاعب اليونانية، مؤكدًا مكانته كأحد أبرز المحترفين المغاربة الذين تركوا بصمة لا تُمحى من سجلات النادي الأكثر تتويجًا في اليونان.