معظم البريطانيين يلازمون المنزل في عيد الحب
كشفت نتائج استطلاع حديث أن غالبية البريطانيين يفضلون الاحتفال بعيد الحب داخل منازلهم بدل الخروج لإنفاق مبالغ كبيرة على العشاء والهدايا. وأظهرت المعطيات أن نحو ثلاثة أرباع المشاركين يختارون قضاء الأمسية في أجواء بسيطة، مثل تناول وجبة خفيفة أو مشاهدة فيلم، بعيداً عن الطقوس المكلفة المرتبطة بالمناسبة.
وبيّن الاستطلاع أن فئة الشباب بين 25 و34 عاماً تبدو الأكثر تأثراً بضغوط الإنفاق، إذ عبّر أكثر من نصفهم عن ندمهم على المصاريف التي تكبدوها في عيد الحب، فيما أكد 30% أنهم قلصوا ميزانيتهم المخصصة لهذه المناسبة مقارنة بما كانت عليه قبل خمس سنوات، بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة.
كما أشار التقرير إلى أن 73% من البريطانيين يفضلون البقاء في المنزل، وترتفع النسبة إلى 79% لدى النساء، ما يعكس توجهاً متنامياً نحو الاحتفال الرمزي والبسيط بدل المظاهر الاستهلاكية.
ورأى معدّو الاستطلاع أن هذه النتائج تعكس نوعاً من “الإرهاق الثقافي” من الطابع التجاري المبالغ فيه لعيد الحب، حيث عبّر عدد من المشاركين عن شعورهم بضغط اجتماعي يدفعهم إلى الإنفاق، فيما اعتبر أكثر من ربعهم أن المناسبة باتت “مبالغاً فيها”.