عازف البيانو المغربي مروان بنعبد الله
أحيا عازف البيانو المغربي مروان بنعبد الله، مساء الثلاثاء 10 فبراير 2026 بنيودلهي، أمسية فنية ساحرة نظمتها سفارة المملكة المغربية بالهند بشراكة مع المركز الدولي للهند.
وشهدت هذه الأمسية، التي حضرها سفير صاحب الجلالة بنيودلهي، محمد مالكي، وشخصيات من الأوساط الدبلوماسية والثقافية والإعلامية، تقديم برنامج موسيقي رفيع احتفى بالريبرتوار الباروكي والانطباعي الفرنسي.
وعرفت الفقرة الأولى من الحفل عزف مقطوعات لجان-فيليب رامو، من بينها Suite en la mineur" (Prélude)" و"Gavotte et six doubles"، بالإضافة إلى لمعزوفات على الهاربسكورد لبانكراس رواييه، خاصة "Premier et deuxième tambourins"و "L'Aimable".
كما استمتع الجمهور بأداء رائع لمقطوعة "مسيرة من أجل حفل الأتراك" المستلهمة من عمل "البرجوازي النبيل" لجان-باتيست لولي.
وفي الجزء الثاني من الأمسية، أبدع الفنان في أداء رائع لقطعة "ضريح كوبران" (Le Tombeau de Couperin) لموريس رافيل، ما أثار إعجاب الحضور الذين تفاعلوا بتصفيق حار
وأعرب السيد بنعبد الله في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء عن اعتزازه بالعزف مجددا في نيودلهي، مشيرا إلى أن هذه الزيارة تعد الحادية والعشرين له إلى للهند، "وهو بلد أعرفه جيدا وأقمت مع جمهوره علاقة خاصة على مر السنوات".
وأضاف أنه قدم حفلات في مختلف أنحاء الهند، في عدد من كبريات المدن، منوها بحفاوة الاستقبال التي يحظى بها دائما من طرف الجمهور المحلي، الذي يتميز "بجودة إنصات نادرة وحس موسيقي عميق".
ورأى مروان بنعبد الله النور بمدينة بالرباط سنة 1982، واكتشف آلة البيانو في سن الرابعة بتشجيع من والدته. وفي سن الثالثة عشرة، غادر المغرب لمتابعة دراسته الموسيقية بالمجر، حيث التحق أولا بمعهد بيلا بارتوك، قبل أن ينضم إلى أكاديمية فرانز ليست المرموقة في بودابست.
وحاز مروان بنعبد الله على عدة جوائز في مسابقات دولية، ونال إشادة واسعة من النقاد لما يتميز به أداؤه من أناقة وسحر وحس مرهف وعمق في العزف. وتعاون خلال مسيرته الفنية، مع عدد من قادة الأوركسترا البارزين، من بينهم لورين مازل، وزولتان كوتشيس، وإيفان فيشر، وريناتو بالومبو، وتان ليهوا.