صولير إكسبو 2026 يدعم تسريع الانتقال الطاقي بالمغرب

صولير إكسبو 2026 يدعم تسريع الانتقال الطاقي بالمغرب رشيد بوكرن، مؤسس ومدير المعرض (الاول يمينا) إلى جانب حسان بركاني، رئيس الغرفة التجارية بالدار البيضاء ( وسط الصورة )

تستعرض الدورة الرابعة عشرة لمعرض SOLAIRE EXPO المغرب، التي انطلقت يوم الثلاثاء 10 فبراير 2026 بالدار البيضاء، آخر التكنولوجيا في الطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر، وتفتح المجال أمام مئات الباحثين والطلاب للمشاركة في مسابقات الابتكار الجامعية.


تحت الرعاية الملكية، يقام المعرض بالمعرض الدولي المحاذي لمسجد الحسن الثاني، بشراكة مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار ووزارة الصناعة والتجارة، إضافة إلى عدد من المؤسسات الوطنية والدولية المتخصصة في مجال الطاقات المتجددة.


ويعقد تحت شعار: "التحول الطاقي المركزي واللامركزي؛ المغرب كمركز للطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر بين أفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا"، ما يعكس التوجه الاستراتيجي للمملكة نحو تعزيز الابتكار وترسيخ مكانتها كقطب إقليمي للطاقة النظيفة.


ويشارك في هذه الدورة أكثر من 150 عارضا من 15 دولة، مع حضور يتجاوز 10.000 زائر مهني من مختلف القارات، إضافة إلى سلسلة من الندوات العلمية وورشات العمل المتخصصة، التي تتناول الشبكات الذكية وتقنيات تخزين الطاقة، فضلا عن عروض لأحدث التجهيزات والتكنولوجيات الشمسية.


وشهد حفل الافتتاح حضور وفد رسمي ضم ممثلين عن القطاعات الحكومية والمؤسسات العمومية، إلى جانب فاعلين صناعيين واقتصاديين من القطاع الخاص، وشخصيات أكاديمية وخبراء وطنيين ودوليين.


وفي تصريح له، أكد رشيد بوكرن، مؤسس ومدير المعرض، أن تنظيم الدورة الرابعة عشرة يأتي في سياق الدينامية الوطنية القوية التي يشهدها قطاع الطاقات المتجددة بالمغرب، انسجاما مع توجيهات الملك محمد السادس، الرامية إلى تسريع الانتقال الطاقي وتعزيز السيادة الطاقية، وتثمين المؤهلات الطبيعية والبشرية التي يزخر بها المغرب.


وأضاف بوكرن: "نطمح من خلال هذا الحدث إلى جعل SOLAIRE EXPO المغرب منصة استراتيجية للتلاقي بين صناع القرار والباحثين والمستثمرين والمهنيين، من أجل دعم الابتكار وتحفيز الاستثمار وبناء شراكات فعالة تسهم في ترسيخ مكانة المغرب كمركز إقليمي للطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر."
ويشكل المعرض فرصة لتعزيز التعاون بين الفاعلين المحليين والدوليين، ودعم الاستثمارات والمشاريع الطاقية الكبرى، بما يسهم في تسريع الانتقال الطاقي على المستويين الوطني والإقليمي، ويعزز مكانة المغرب كنموذج رائد في مجال الطاقة المستدامة والهيدروجين الأخضر.