أكدت منظمة «ماتقيش ولدي» أن تشغيل الأطفال جريمة اجتماعية وانتهاك خطير لحقوق الطفل، لا يمكن تبريره بالفقر ولا تطبيعه بالواقع.
وأضافت أن استمرار تشغيل الأطفال في قطاعات غير مهيكلة، في غياب مراقبة صارمة ومحاسبة حقيقية، يكشف عن فجوة مؤلمة بين الخطاب الرسمي والواقع الميداني، حيث يُترك الأطفال يدفعون ثمن الهشاشة، والصمت، وتراخي التطبيق.
وأبرزت المنظمة أن القوانين وحدها لا تحمي الأطفال إذا لم تفعّل، وأن المؤتمرات لا تكفي إذا لم تُترجم إلى إجراءات ملموسة، حماية اجتماعية فعلية، وردع حقيقي لكل من يستغل الطفولة.
وقالت : "إن منظمة «ماتقيش ولدي» تحذر من خطورة التعامل مع تشغيل الأطفال كملف ثانوي أو ظرفي، وتؤكد أن أي تأجيل في الحسم هو تواطؤ غير مباشر مع الانتهاك. الطفولة ليست موضوع نقاش، بل حق غير قابل للتنازل. وأي مجتمع يسمح باستغلال أطفاله، يغامر بمستقبله".