حميد المكاوي: لا نركب على الموجة ومستعدون للتصفيق لأي إنجاز في ابن امسيك بالدار البيضاء

حميد المكاوي: لا نركب على الموجة ومستعدون للتصفيق لأي إنجاز في ابن امسيك بالدار البيضاء حميد المكاوي

انتقد حميد المكاوي، الكاتب الإقليمي لحزب التقدم والاشتراكية بابن امسيك بالدار البيضاء، حصيلة تدبير هذه المقاطعة، معتبراً أن المنطقة ما زالت تعاني من ضعف في التشغيل ونقص في الخدمات. وأكد وجود استعداد للإشادة بأي إنجاز حقيقي يخدم الساكنة.

 

هناك من يؤكد أن مقاطعة ابن امسيك من المقاطعات النموذجية على مستوى العاصمة الاقتصادية، فلماذا تصر على القول إن هذه المقاطعة لم تعرف أي إنجاز؟

فعلاً، هناك من ينعتنا بالعدميين، والحال أننا مشتاقون لأن نصفق لشيء ما، لكننا لم نجد ما نصفق له. وهناك نماذج عديدة، مثل “اللاءات” التي نعاني منها: لا للتشغيل، لا لتقديم الخدمات… فهذه “اللاءات” هي التي تجعل نظرتنا تبدو غير متفائلة.


لكن مسألة التشغيل التي تتحدث عنها ليست من اختصاصات المقاطعة؟

عندما تجلب المقاطعة استثمارات، فإن ذلك ينعكس إيجابا على مستوى التشغيل. وعندما تحدث أسواقا نموذجية، ينعكس ذلك على الحد من الفوضى والقطاع غير المهيكل. فالمقاطعة لها يد في جزء من المعاناة التي يعيشها المواطن.

 

المقاطعة ستعرف مشروعاً ضخما، وهو “الوحدة الإفريقية”، قد يجلب استثمارات ويوفر فرص شغل؟

قبل هذا المشروع، كان هناك مشروع رُصدت له ميزانيات بدأت من 100 مليون سنتيم ووصلت إلى ملياري سنتيم، ويتعلق بسوق الخضر بإفريقيا. أين هو الآن؟ إنه يتعرض لموت بطيء، كما أن عدد المستفيدين يتناقص بسبب الوفاة، ولم يتبق منه سوى الثلثين تقريباً.

 

هل الانتقادات الشديدة التي توجهها لتدبير مقاطعة ابن امسيك لها علاقة بقرب إجراء الانتخابات؟

لا، نحن مستعدون للإشادة والتصفيق والتنويه، لكن أعطونا ما يستحق ذلك. هذه الخرجات الإعلامية ليست وليدة اليوم، بل طيلة الولاية ونحن نتدخل وندلي بآرائنا، وحتى قبل هذه الولاية، باعتبارنا قوة اقتراحية، رغم أننا لسنا ضمن المنتخبين. نحن مستمرون في هذا النهج، ولا نركب على أي موجة، ولا نتحرك بهاجس انتخابي.

 

هناك من يعتبر إحداث مسرح بنمسيك من بين الإشراقات، ما رأيك؟

المسرح يطرح إشكالا آخر، وهو الانتقائية، إذ ليس الجميع يستفيد منه. جرب أن تطلب ترخيصاً لتنظيم حفل أو نشاط فيه وستفهم. الأمر لا يقتصر على المسرح فقط، بل كذلك على الملعب الكبير الذي كنا نفتخر به سنة 2016 عند تدشينه. جاء وباء كورونا فأُغلق سنة 2019، ثم في 2026 هدمت بعض أجزائه، كالمدرجات ومستودعات الملابس.

 

قد يتعلق الأمر ببعض الإصلاحات؟

لكن أين مدة الصلاحية؟ هذا الملعب الذي كلف الملايير اشتغل من 2016 إلى 2019 فقط، ثم توقف. أنا لا أناشد أحداً، بل أقول إن من يوجد في موقع المسؤولية عليه أن يتفاعل مع هذه القضايا.