رد حاد من محام "عاشق للمحاماة" يتهم النقيب السابق شهبي بـ"كبيرة من الكبائر" ويطالبه بالصمت

رد حاد من محام "عاشق للمحاماة" يتهم النقيب السابق شهبي بـ"كبيرة من الكبائر" ويطالبه بالصمت جانب من مشاركة هيئة المحامين بالدار البيضاء في الاحتجاج أمام البرلمان

وصف محام تحت اسم مستعار "عاشق للمحاماة حتى النخاع"، في رسالة مفتوحة منشورة في مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بالمحامين، التوضيح المنسوب للنقيب السابق محمد الشهبي بأنه "كبيرة من الكبائر لا تُجْبَر"، متهمًا إياه بتجنٍ على النقيب الحالي محمد حيسي وانتهاك مبدأ "لا تعقيب على كلام النقيب" الذي يدافع عنه دائما، معتبرا إياه اعتداء على نقيب ممارس من نقيب سابق.
واستهل "العاشق للمحاماة حتى النخاع"، الرد بسخرية من توضيح الشهبي، المنشور بجريدة "أنفاس بريس"، الذي يقلل من أهمية التدوينات، قائلًا: "لو كانت محدودة ولا أهمية لها، فلماذا توضحون ومن وقتكم تستغرقون؟"، مشيرا إلى أنها "أصابتكم في مقتل".
ونفى هذا الرد رواية الشهبي عن موقف النقيب حيسي، مؤكدا أن الأخير دعا للاستمرار في التوقف الشامل لخدمات الدفاع، ودعا للاستئناف من أعضاء مكتب الجمعية: "لو لم تكونوا نقيبا سابقا لقلت إنك كذاب".
واستهجن الرد ادعاء الشهبي بأن النقيب وقّع بلاغًا دون مطالعته، قائلًا: "بالله عليكم على من تضحكون؟ إننا ننزه نقيبنا عن ذلك"، معتبرا نقل تفاصيل اللقاء الخاص انتهاكا لمبدأ "المجالس أمانات" الذي يدّعيه الشهبي نفسه.
وأنهى الرد بطلب الشهبي "إن لم تفعلوا الخير فلا تفعلوا الشر"، مستشهدا بحديث نبوي: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو يصمت"، محذرًا "وإن عدتم عدنا"، ومتهمًا إياه بأخطاء إملائية ومستنكرًا: "ها العار غا سكت".

يأتي هذا التبادل في سياق خلاف حاد داخل هيئة المحامين بالدار البيضاء حول قرار التوقف الشامل احتجاجا على مشروع قانون المهنة، حيث يرى الشهبي في بيانه السابق أنه "غير حكيم" لعدم وجود وثيقة تعديلات مفصلة.