محمد شوكي، في أول خطاب له كرئيس لحزب التجمع الوطني للأحرار
أعلن محمد شوكي، في أول خطاب له كرئيس لحزب التجمع الوطني للأحرار، عن تجديد العهد والالتزام بالوقوف صفا واحدا وراء الحكومة، مؤكدا أن تجربة عزيز أخنوش كرئيس للحكومة ليست مجرد إدارة روتينية للأمور، بل هي تجسيد لفكر سياسي متماسك يقوم على النجاعة والفعالية، ويجعل من التنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية هدفا استراتيجيا لكل عمل حكومي.
وأشاد محمد شوكي، في كلمته خلال المؤتمر الاستثنائي للحزب بالجديدة أمس السبت، بالقرارات الجريئة والإصلاحات الرصينة التي نهجها أخنوش على رأس الحكومة في درب الدولة الاجتماعية، واضعة مصلحة الوطن والمواطن فوق كل اعتبار.
وفي سياق الاستعداد للاستحقاقات المقبلة، أكد شوكي أن الحزب يواجه محطة حاسمة وليس مجرد انتخابات عادية، مشيرا إلى الجاهزية التامة للتنظيم بدليل حسم لجنة الانتخابات في ما يناهز 95 في المائة من المرشحين.
وتعهد شوكي بمواصلة الريادة وتبوؤ المرتبة الأولى في الانتخابات القادمة، معتمدا على ثقة المواطن في حزب "فعل ما استطاع" ولم يختبئ في الظروف الصعبة. ووجه دعوة لكل مناضلي "الأحرار" ليكونوا سفراء للحزب في محيطهم، حاملين لخطابه القائم على الحجة والأخلاق والقرب من الناس، مؤكدا أن مهمة القيادة الجديدة هي ضمان الاستمرارية في التجديد والثبات في التغيير تحت الرؤية الملكية المتبصرة.