آخر تداعيات قضية إيبستين.. استقالة جاك لانغ مدير معهد العالم العربي بباريس

آخر تداعيات قضية إيبستين.. استقالة جاك لانغ مدير معهد العالم العربي بباريس جاك لانغ (يسارا) إلى جانب جيفري إبستين، أمام متحف اللوفر بباريس

آخر تداعيات القضية المعروفة بقضية جيفري إبستين، أعلن جاك لانغ الوزير الفرنسي الأسبق والثقافي البارز  استقالته من رئاسة “معهد العالم العربي” في باريس، وسط ضغوط سياسية وجمهورية متزايدة بعد الكشف عن صلاته بأرشيف الوثائق المتعلقة بالأمريكي جيفري إبستين المدان بجرائم جنسية.

الحكومة الفرنسية وافقت على الفور على الاستقالة بعد الكشف عن صلاته مع إبستين، رغم عدم توجيه اتهامات جنائية محددة ضده حتى الآن.

لانغ، البالغ من العمر 86 عامًا، سبق وأن شغل منصب وزير الثقافة في فرنسا لفترات طويلة تحت حكومات مختلفة. 
وكانت قد ظهرت وثائق تابعة لوزارة العدل الأمريكية تؤكد وجود علاقات بين جاك لانغ وجيفري إبستين، حيث ذُكر اسم لانغ في آلاف من صفحات هذه الملفات.

هذه الوثائق أثارت جدلًا واسعًا سياسيًا وأخلاقيًا في فرنسا، مع ضغوط من الحكومة وأطراف سياسية أخرى تدعو إلى استقالته للحفاظ على سمعة معهد العالم العربي.

 

تحقيق وتداعيات النيابة الفرنسية المالية
فتحت تحقيقًا أوليًا في القضية، ويشمل اسم لانغ وابنته، وذلك ضمن تحقيقات تتعلق بـ الاحتيال الضريبي وغسيل الأموال. 
لكن، رغم الاستقالة، جاك لانغ ينفي تورطه في أي نشاط غير قانوني ويقول إن الاتهامات ضده “غير مبررة”.

بخصوص ردود فعلالحكومة الفرنسية،  وصفت خطوة الاستقالة بأنها الأنسب لحماية المؤسسة الثقافية من المزيد من الخلافات.

كما شخصيات سياسية أخرى  إن الاستقالة “ضرورية للحفاظ على ثقة الجمهور” وسمعة المعهد.

وتواصل استقالته جاك لانغ إثارة اهتمام مختلف وسائل الإعلام داخل فرنسا وحتى خارجها بحكم المكانة المميزة لمعهد العالم العربي.