الرئيس الأمريكي السابق كلينتون الى جانب جيفري إبستين
أصبحت قضية جيفري إبستين قضية رأي عام بامتياز، ليس فقط على المستوى المحلي الأمريكي، بل على المستوى الدولي. خاصة بعد كشف أسماء شخصيات وازنة من أمريكا ومن دول أخرى في الوثائق التي تم الكشف عنها مؤخرا.
من أبرز الأسماء التي وردت في ملفات إبستين شخصيات أمريكية من قبيل بيل كلينتون الرئيس الأمريكي السابق، الذي ذُكر في سجلات طيران إبستين، لكنه ينفي بشدة أي علاقة غير قانونية.
لكن التقارير الأكثر تداولًا تشير إلى أنه سافر عدة مرات على متن طائرات في ملكية إبستين في أوائل الألفينات، علما أنه لا يوجد دليل موثّق أنه زار جزيرة إبستين الخاصة. بل إن مكتب كلينتون أصدر بيانات أكد فيها أنه قطع علاقته بإبستين قبل سنوات طويلة من اعتقاله، وأنه لم يكن على علم بأي جرائم.
هناك أيضا الرئيس الحالي دونالد ترامب الذي ورد اسمه في مراسلات قديمة وصور اجتماعية؛ دون وجود اتهامات جنائية ضده في القضية.
هناك أيضا إسم المحامي الشهير آلان ديرشوفيتز؛ الذي اتهم مدنيًا سابقا ثم أُسقطت الدعاوى بحقه.
ومن الشخصيات الواردة في الوثائق، ليسل ويكسنر؛ الملياردير وصاحب Victoria’s Secret سابقًا). فقد كان الداعم المالي الأكبر لإبستين في التسعينيات.
خارج أمريكا، هناك شخصيات بريطانية مثل الأمير أندرو شقيق الملك تشارلز، الذي يبقى أبرز اسم أوروبي في القضية. وقد توصل إلى تسوية مدنية مع إحدى الضحايا دون اعتراف بالذنب. لكنه
جُرّد من أدواره الملكية الرسمية.
هناك شخصيات سياسية بريطانية ظهرت أسماؤها في مراسلات أو دعوات اجتماعية، ولا تزال بعض الجوانب قيد التحقيق الإعلامي.
وقد ورت أيضا أسماء شخصيات أوروبية ودولية وسياسيين ورجال أعمال من فرنسا، النرويج، وألمانيا. ذُكرت أسماؤهم في رسائل بريد إلكتروني أو سجلات لقاءات.
جدير بالذكر أز بعض الدول مثل فرنسا، فتحت تحقيقات أولية حديثا حول القضية. لأن أكاديميين وعلماء تلقوا تمويلًا أو حضروا مؤتمرات مرتبطة بإبستين.
ولابد من الوقوف على شخصيات محورية في الشبكة مثل غيلين ماكسويل؛ شريكة إبستين الأساسية التي
أُدينت وحُكم عليها بالسجن لدورها في استدراج القاصرات.
هناك أيضا الرئيس الحالي دونالد ترامب الذي ورد اسمه في مراسلات قديمة وصور اجتماعية؛ دون وجود اتهامات جنائية ضده في القضية.
هناك أيضا إسم المحامي الشهير آلان ديرشوفيتز؛ الذي اتهم مدنيًا سابقا ثم أُسقطت الدعاوى بحقه.
ومن الشخصيات الواردة في الوثائق، ليسل ويكسنر؛ الملياردير وصاحب Victoria’s Secret سابقًا). فقد كان الداعم المالي الأكبر لإبستين في التسعينيات.
خارج أمريكا، هناك شخصيات بريطانية مثل الأمير أندرو شقيق الملك تشارلز، الذي يبقى أبرز اسم أوروبي في القضية. وقد توصل إلى تسوية مدنية مع إحدى الضحايا دون اعتراف بالذنب. لكنه جُرّد من أدواره الملكية الرسمية.
هناك شخصيات سياسية بريطانية ظهرت أسماؤها في مراسلات أو دعوات اجتماعية، ولا تزال بعض الجوانب قيد التحقيق الإعلامي.
وقد ورت أيضا أسماء شخصيات أوروبية ودولية وسياسيين ورجال أعمال من فرنسا، النرويج، وألمانيا. ذُكرت أسماؤهم في رسائل بريد إلكتروني أو سجلات لقاءات.
جدير بالذكر أز بعض الدول مثل فرنسا، فتحت تحقيقات أولية حديثا حول القضية. لأن أكاديميين وعلماء تلقوا تمويلًا أو حضروا مؤتمرات مرتبطة بإبستين.
ولابد من الوقوف على شخصيات محورية في الشبكة مثل غيلين ماكسويل؛ شريكة إبستين الأساسية التي
أُدينت وحُكم عليها بالسجن لدورها في استدراج القاصرات.