تاونات.. اللجنة الإقليمية لليقظة تنجز نحو 700 تدخل لمواجهة تداعيات التقلبات المناخية

تاونات.. اللجنة الإقليمية لليقظة تنجز نحو 700 تدخل لمواجهة تداعيات التقلبات المناخية جاءت هذه العمليات تحت إشراف مباشر لعامل الإقليم

بلغت حصيلة التدخلات والعمليات التي نفذتها اللجنة الإقليمية لليقظة بإقليم تاونات، منذ بداية التساقطات المطرية الغزيرة، نحو 700 عملية ميدانية حتى 7 فبراير 2026، للحد من آثار موجة البرد والتقلبات المناخية وسوء الأحوال الجوية.  

جاءت هذه العمليات تحت إشراف مباشر لعامل الإقليم، ضمن تنفيذ المخطط الوطني الشامل للحماية من الفيضانات، بناء على تعليمات ملكية وتدخلات وزير الداخلية.  
وشملت التدخلات إغاثة 230 أسرة، تضم 901 فردا، موزعين على جماعات الإقليم، بسبب انهيار أجزاء من مساكنهم أو تهديدها بالانهيار الكلي أو الغمر بفعل ارتفاع منسوب مياه الأودية والشعاب.  

وقامت مصالح الوقاية المدنية بتخصيص خيام لإيواء بعض هذه الأسر، بينما تدخلت السلطات المحلية لدى العائلات والجيران. كما جهزت مراكز رعاية اجتماعية ضمن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بباشوية قرية أبا محمد لاستقبال المتضررين، خاصة مع عمليات تصريف مياه سد الوحدة، مما عزز ثقافة التضامن الشعبي.  
في مجال فك العزلة، نفذت اللجنة أكثر من 345 تدخلا لإعادة فتح 282 مقطعا طرقيا، تشمل الطرق الجهوية والإقليمية والمسالك القروية غير المصنفة.  

وركزت العمليات على تنقية قوارع الطرقات من الأتربة والأوحال والثلوج، وإزاحة الأحجار، وإعادة شحنها بالحصى غير المعالج، لضمان الوصول إلى المناطق النائية.  
وسجلت التدخلات في إصلاح البنية التحتية:  
- شبكة الماء الصالح للشرب: أكثر من 30 عملية من المديرية الإقليمية للشركة الجهوية متعددة الخدمات بجهة فاس-مكناس، لإصلاح القنوات الرئيسية والتوزيعية المتضررة من انجراف التربة.  
- شبكة الكهرباء: نحو 25 تدخلا عاجلا لتعويض أعمدة الجهد المتوسط والمنخفض، وإصلاح الأعطاب، واستبدال محولات، لاستعادة التيار الكهربائي في معظم النفوذ الترابي.  
- التطهير السائل: أكثر من 40 تدخلا بباشويات تاونات وغفساي وقرية أبا محمد، باستخدام شاحنة "هيدرو كيوروز" لتنقية البالوعات، إلى جانب عمليات استباقية من الجماعات الترابية.  
ودعمت هذه التدخلات تعبئة شاملة لجميع المتدخلين، بقيادة السلطات المحلية (باشوات، قواد، رؤساء دوائر)، مدعومة بالأمن الوطني، الدرك الملكي، القوات المساعدة، والوقاية المدنية.  
وسخرت آليات ثقيلة مثل البولدوزر، الجرافات
الميكانيكية، النافلوزات، اللوادر، والشاحنات الخزانية، بالإضافة إلى قوى بشرية من الجماعات الترابية ومقاولات مواطنة تشرف على مشاريع طرقية.  

يذكر أن هذه الحصيلة أولية ومؤقتة، مع استمرار اليقظة لأي تطورات، والحفاظ على جاهزية اللجنة الكاملة.