مشهد من عنف السلطان الجزائرية
في مشهد يذكّر بمزيج بين الدراما والخيال العلمي، خرج مواطنو غيليزان غرب العاصمة الجزائرية، الجمعة 6 فبراير 2026، يطالبون بما يسمى عيش كريم، ومطالبة السلطات بالتدخل لفك العزلة عنهم بسبب الفيضانات، لكن السلطات قررت أن تقدم لهم “عرضًا خاصًا” بالقمع المباشر.
أما على الجانب الإعلامي، فقد حاول بعض المعلقين مثل خديجة بن قنة وحفيظ دراجي التعبير عن الحدث مباشرة، لكن يبدو أن الخطوط قد اتفقت مسبقًا على إعطاء المشاهدين درسًا في الصمت، مع انقطاع مفاجئ في البث. وبالتالي، بقي صوت المواطنين مكتومًا، بينما الضمائر تستمتع بـ”سبات عميق” على ما يبدو.
وإذا كانت الجزائر تعرف بمناظرها الرومانسية الخلابة، فإنها اليوم تضيف إلى سجلها جمالًا نفطيًا من نوع خاص: نفط من الأرض، ومعاناة من السماء، وأحداث تُذاع أحيانًا، وأحيانًا تختفي في الهواء!