أمطار تكشف هشاشة طرقات الدار البيضاء ونقابي يدعو إلى إصلاح جذري للحفر بدل "الترقيع"

أمطار تكشف هشاشة طرقات الدار البيضاء ونقابي يدعو إلى إصلاح جذري للحفر بدل "الترقيع" الأمطار تكشف هشاشة طرقات الدار البيضاء

منذ سنوات، يطالب البيضاويون بشكل ساخر أن يتساقط المطر "على قد قوادس" المدينة، وهو ما يتجلى مع كل موسم أمطار، حيث تكشف التساقطات عن هشاشة وضعية الطرقات والشوارع، وتظهر الحفر بشكل يثير الكثير من التذمر والاستياء.

عبد الحق لعبوقي، نقابي في قطاع النقل الطرقي، أكد أن مهنيي النقل الطرقي، إلى جانب باقي المواطنين، يعانون كثيرا من انتشار الحفر بمناطق مختلفة في مدينة الدار البيضاء، مبرزا أن هذه الحفر تحتاج إلى إصلاح جذري، وليس إلى ترميم مؤقت.

وقال لعبوقي في تصريح لة: "أنفاس بريس": “هذه الوضعية تتسبب لنا في خسائر مادية كبيرة، خاصة فيما يتعلق بقطع الغيار والأعطاب المتكررة للمركبات. ونأمل ألا يقتصر النقاش يوم 18 فبراير، بمناسبة اليوم الوطني للسلامة الطرقية، على الطابع التحسيسي فقط، بل أن يشمل تنظيم أيام دراسية ولقاءات تواصلية تُناقش فيها هذه الإشكالات بعمق".

وتابع قائلا: “نحن، كمهنيي سيارات الأجرة، نعاني كثيرا من مشاكل السير والجولان، خاصة بمدينة الدار البيضاء. صحيح أننا نلاحظ تحسنا في التشوير الطرقي مؤخرا، إلا أن الحفر ما تزال تشكل خطرا حقيقيا، . فالسائق المهني لا يشتغل خمس أو عشر دقائق، بل يقضي ما يقارب 24 ساعة في التنقل داخل المدينة".

وطالب محدثنا  بأخذ بعين الاعتبار تأثير التساقطات المطرية الأخيرة، والإسراع بإصلاح الحفر وتحسين وضعية الطرق، بما يضمن السلامة وجودة التنقل داخل مدينة الدار البيضاء.