طنجة تحتضن المؤتمر الدولي الرابع عشر في جراحة المسالك البولية

طنجة تحتضن المؤتمر الدولي الرابع عشر  في جراحة المسالك البولية المؤنمر يعد مناسبة لعرض أحدث الابتكارات في علاج أمراض المسالك البولية وسرطان المثانة

 افتتحت في مدينة طنجة يوم الجمعة 6 فبراير 2026أشغال المؤتمر الدولي الرابع عشر والمناقشات الجديدة في جراحة المسالك البولية – المؤتمر المغاربي السابع لجراحة المسالك البولية، بحضور نخبة من الخبراء والأطباء ذوي شهرة عالمية.


ويشكل هذا المؤتمر المنظم بمبادرة من الجمعية المغربية لجراحة المسالك البولية، مناسبة لعرض أحدث الابتكارات في علاج أمراض المسالك البولية وسرطان المثانة، مع التركيز بشكل خاص على الجراحة الروبوتية، والجراحة اليومية (القصيرة)، وكذلك على الوقاية من الأمراض البولية.


ويعد هذا الحدث أيضا منصة لتبادل الخبرات والمعارف بين الباحثين والمهنيين في القطاع الصحي، بما يعزز التزام المغرب بالنهوض بأفضل الممارسات الطبية وتحسين جودة العلاجات في مجال طب المسالك البولية.


وأكد رئيس الجمعية المغربية لجراحة المسالك البولية بالمنظار، البروفسور ربيعي رضوان، أن النجاحات التي حققها المغرب في عدة مجالات ليست وليدة الصدفة، وإنما هي ثمرة رؤية استراتيجية متبصرة يقودها الملك محمد السادس، جعلت من الاستثمار في الرأسمال البشري والبنيات التحتية والتكوين رافعة حقيقية لإشعاع المملكة دوليا.


وأضاف البروفسور إلى أن هذا النموذج الناجح، لاسيما في المجال الرياضي، يمكن، ويجب أن يكون مصدر إلهام لتطوير قطاع الصحة والطب بالمغرب، مبرزا أن الاستثمار في الصحة، على غرار كرة القدم التي اعتمدت كخيار استراتيجي، يشكل رهانا سياديا كبيرا، خاصة في ظل التحولات العميقة المرتبطة بالثورة التكنولوجية والطبية.


وأوضح أن اعتماد الروبوتات الطبية، والذكاء الاصطناعي في التشخيص والجراحة، وبناء مستشفيات جامعية ذكية تستجيب للمعايير الدولية، إلى جانب التكوين المستمر والعالي المستوى للأطر الطبية وشبه الطبية والتقنية، كلها روافع قادرة على جعل المغرب قطبا طبيا إقليميا ودوليا.


وقال: " كما أصبح المغرب وجهة كروية رائدة قادرة على تنظيم أكبر التظاهرات الدولية، يمكنه أيضا أن يصبح وجهة طبية متقدمة، تستقطب مرضى من إفريقيا والعالم العربي وأوروبا، وتوفر علاجات عالية الجودة في مناخ من الثقة والنجاعة".


وأضاف أن الرهان اليوم يتمثل في الانتقال من نجاح رياضي ملهم إلى إشعاع طبي مستدام، قائم على الرأسمال البشري المغربي، ومدعوم بتخطيط استراتيجي محكم، يهدف إلى تكريس مكانة المغرب كبلد صاعد لا يكتفي بالتفوق في مجال واحد، بل يبني نموذج تنمية متكامل يجعل من الصحة، شأنها شأن الرياضة، رمزا للسيادة والريادة.