عبد القادر السيكتور
أسدل الستار على الجولة الفنية التي كان من المرتقب أن يحييها الكوميدي الجزائري عبد القادر السيكتور بالمغرب، بعدما قرر منظمو العروض إلغاء جميع المواعيد المبرمجة، عقب موجة من الجدل التي رافقت الإعلان عنها خلال الأيام الأخيرة.
وكان من المنتظر أن تنطلق الجولة بعرض أول مطلع شهر فبراير، على أن تشمل لاحقًا مدنًا أخرى خلال شهري فبراير ومارس، غير أن القرار النهائي أفضى إلى إلغاء كافة العروض دفعة واحدة، مع حذف المواد الترويجية المرتبطة بها، وتحديث منصات بيع التذاكر بإشعار الإلغاء.
وجاء هذا القرار في سياق تفاعل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر عدد من النشطاء عن رفضهم تنظيم عروض لفنانين جزائريين في الوقت الراهن، معتبرين أن الظرفية السياسية الحالية تفرض مراجعة برمجة هذا النوع من التظاهرات الفنية.
في المقابل، دافع آخرون عن الطابع الفني البحت لهذه العروض، مؤكدين أن الفن ينبغي أن يظل بعيدًا عن التجاذبات السياسية، وأن حضور فنان كوميدي فوق الخشبة لا يحمل بالضرورة أي دلالات خارج الإطار الإبداعي.
ويُذكر أن العرض الذي كان السيكتور يستعد لتقديمه يحمل عنوان «مرحبا»، ويندرج ضمن صنف «وان مان شو»، وقد سبق للفنان أن جال به عدداً من المسارح في أوروبا وأمريكا، محققًا تفاعلًا جماهيريًا لافتًا.