سيعرف ملف قطاع النظافة في مدينة الدار البيضاء خلال الفترة الممتدة بين 2026–2034 العديد من المستجدات المهمة.
وقد قرر مجلس مدينة الدار البيضاء تأجيل النقطة المتعلقة بالدراسة والتصويت على دفتر التحملات المتعلقة بهذا القطاع إلى الجلسة الثانية التي ستعقد يوم الجمعة 13 فبراير 2026، وذلك بهدف تعميق الفحص والمشاورات والمناقشات المرتبطة بهذا الدفتر.
ويأتي هذا التأجيل في إطار مقاربة تشاركية، إذ لا يمكن إعداد دفتر تحملات جديد دون قراءة تقييمية وتشخيص دقيق للاختلالات والنواقص التي طبعت دفتر تحملات الفترة الحالية، رغم التأكيد على أن قطاع النظافة عرف تحسناً كبيراً وتطوراً ملحوظاً في الأداء مقارنة بالسنوات السابقة.
وتكمن أبرز المستجدات المرتقبة في التقسيم الترابي الجديد، في إعادة تنظيم على مستوى تدبير قطاع النظافة، من خلال تقسيمها، حسب عبد الغني المرحاني، عضو مجلس مدينة الدار البيضاء، إلى أربعة قطاعات. إضافة إلى
إدماج النفايات الهامدة، حيت سيتم إدراج تدبير مخلفات الإصلاحات المنزلية (النفايات الهامدة) ضمن الاتفاقية.
ومن بين الأشياء التي سوف يتم التركيز عليها في دفتر التحملات، وفق المرحاني، تعزيز الجمع الليلي للنفايات، إذ لوحظ أن جمع النفايات يتم بنسبة كبيرة خلال النهار، وهو ما يسبب إزعاجاً واختناقاً مرورياً. لذلك، يتجه دفتر التحملات الجديد نحو تعزيز الجمع الليلي للحد من الآثار السلبية للجمع النهاري.
وإلى حدود الساعة، لم يتم الحسم رسمياً في أسماء الشركات، بحكم أن الأمر يتعلق بـصفقة دولية. ورغم تداول بعض الأسماء، فإنه لا يمكن تأكيد أي معطيات إلى حين الإعلان الرسمي.
ومن المرتقب أن تعقد لجنة المرافق العمومية، وهي اللجنة الدائمة المختصة، اجتماعاً يوم الخميسي فبراير 2026 لإجراء قراءة ثانية لدفتر التحملات ومواصلة التدقيق فيه.