كريمة بنيعيش سفيرة المغرب لدى إسبانيا
في تفاعل مباشر مع الشكاوى التي عبّر عنها عدد من أفراد الجالية المغربية المقيمة بإسبانيا بخصوص صعوبات الولوج إلى الخدمات القنصلية وتعقيدات نظام المواعيد، أكدت سفارة المملكة المغربية بمدريد والقنصليات العامة الاثنتا عشرة المعتمدة عبر التراب الإسباني أن خدمة المواطن المغربي ورعاية مصالحه تظل «أولوية قصوى» في صلب عملها اليومي.
وجاء هذا التأكيد في بلاغ رسمي صدر عقب اجتماع تنسيقي عقدته المصالح المركزية لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أمس الأربعاء، عبر تقنية التناظر عن بعد، مع السفارة المغربية بإسبانيا ومختلف القنصليات العامة، بهدف تتبع جودة الخدمات المقدمة لأفراد الجالية وتعزيز نجاعتها.
ويأتي هذا التحرك بعد أيام من تداول رسالة مفتوحة وجّهها مهاجرون مغاربة إلى الوزارة الوصية، عبّروا فيها عن معاناتهم من طول آجال المواعيد وصعوبة استصدار وثائق إدارية أساسية مرتبطة بملفات التسوية القانونية بإسبانيا، مطالبين بإجراءات استثنائية لتخفيف الضغط على القنصليات.
وفي هذا السياق، أعلن البلاغ عن حزمة تدابير عملية لتيسير الخدمات القنصلية، أبرزها تمديد ساعات العمل والاستقبال إلى غاية الساعة السادسة مساءً بدل الثالثة بعد الزوال، من يوم الإثنين إلى الجمعة، إلى جانب تنظيم مداومة خلال أيام السبت والأحد والعطل الرسمية، بما يتيح لعدد أكبر من المرتفقين إنجاز معاملاتهم الإدارية في ظروف أفضل.
كما شددت السفارة على «التعبئة المستمرة للهيئة القنصلية»، مؤكدة أنها في حالة يقظة دائمة لخدمة المواطنين وضمان الاستجابة السريعة لانشغالاتهم، خاصة في الفترات التي تعرف ضغطًا متزايدًا على الخدمات.
وجددت التمثيلية الدبلوماسية للمملكة بمدريد التأكيد على أن القنصليات المغربية بإسبانيا ستواصل بذل كل الجهود للرفع من كفاءة الخدمات المقدمة وحماية حقوق المواطنين، وذلك في انسجام تام مع التوجيهات الملك محمد السادس، الرامية إلى رعاية شؤون المغاربة المقيمين بالخارج وصون مصالحهم.