تسجيل فائض مائي غير مسبوق بسد وادي المخازن نتيجة التساقطات المطرية القوية وارتفاع وارداته المائية
بلغ مخزون سد وادي المخازن، 988 مليون متر مكعب بنسبة ملء 146.85% حتى 4 فبراير 2026، متجاوزا سعته الاعتيادية منذ 6 يناير من نفس العام.
وأعلنت وزارة التجهيز والماء، في بلاغ توصلت "أنفاس بريس" بنسخة منه، عن وضعية هيدرولوجية استثنائية، حيث بلغت واردات السد المائية كمية هائلة بلغت 972.9 مليون متر مكعب منذ 1 شتنبر 2025، إلى 4 فبراير 2026، مع 73.68% منها (716.8 مليون مكعب) في الأسبوعين الأخيرين فقط، فاقت المعدل السنوي بنسبة 184%. أدى ذلك إلى إفراغ تراكمي قدره 372.9 مليون مكعب، مع تجاوز مستوى المياه في الحوض بأربعة أمتار عن التاريخي المسجل منذ بدء استغلال المنشأة سنة 1972، دون أي اختلالات حتى الآن.
وتأتي هذه التطورات في سياق موسم هيدرولوجي ممطر بلغ 145.5 ملم (فائض 32.5%)، رفع ملء السدود الوطنية إلى 61.88% بـ10.37 مليار مكعب، أعلى مستوى منذ 2019، مع 95% من الواردات (8.31 مليار مكعب) في أقل من شهرين منذ 12 دجنبر 2025.
ووفق البلاغ ذاته، بدأت الوزارة عمليات إفراغ متحكم لإحداث سعة احتياطية ولحماية المنشآت، بتنسيق مع وكالات الأحواض المائية، عبر مراقبة مكثفة يومية ومحاكاة هيدرولوجية ساعية.
وتشير توقعات السبعة أيام المقبلة إلى واردات 620 مليون مكعب، حمولة قصوى 3163 مكعب/ثانية، وتصريف صبيب يصل 1377 مكعب/ثانية (أربعة أضعاف الحالي)، مع خرائط فيضانات لتحديد الإجراءات الوقائية.
وتؤكد الوزارة استمرار التدابير تحت الرعاية الملكية لمحمد السادس، بتنسيق مع السلطات المحلية، لضمان سلامة السدود وتنظيم الفيضانات وحماية المواطنين.