تعزيز الثقافة الصحية والوقاية الطبية وتوطيد التعاون جنوب-جنوب بين المغرب والدول الإفريقية
قام فريق طبي مغربي، مؤخرا، بتنشيط سلسلة من اللقاءات التحسيسية حول مستعجلات أمراض البطن، نُظمت بالعاصمة السنغالية داكار، في تجسيد لحيوية التبادل الجامعي والعلمي بين المغرب والسنغال.
وبعد تنظيم 25 محطة بمختلف مدن وجهات المملكة، تم توسيع نطاق هذه المبادرة ليشمل القارة الإفريقية، حيث شكلت السنغال محطتها الأولى، وذلك انسجاما مع سياسة المغرب التي تجعل من الشراكات الاستراتيجية والتنمية المشتركة جوهر تضامن فعال في خدمة البلدان الإفريقية.
وحسب المنظمين، تهدف هذه اللقاءات، التي احتضنتها جامعة الشيخ أنتا ديوب، والتي تستقبل عددا كبيرا من الطلبة المغاربة الذين يتابعون دراستهم في شعبة الطب، إلى تعزيز ثقافة الوقاية الصحية وتوطيد روابط الأخوة والتعاون جنوب-جنوب.
ويرى القائمون على هذه المبادرة أن هذا النقاش التحسيسي يكتسي قيمة رمزية وإنسانية كبيرة، لكونه يعزز روابط الأخوة بين الشعوب ويذكر بأن البعد الإنساني يظل في صلب كل عمل جماعي مستدام.
وتناولت هذه اللقاءات، التي أطرها الدكتور عصام حمراس، جراح مختص في أمراض الجهاز الهضمي والجراحة العامة، وقدمتها الصحفية نبيلة بقاس، المهتمة بالشأن الطبي، مواضيع تهم الصحة العامة، لا سيما متلازمة القولون العصبي وآلام البطن الحادة، مع التركيز على الوقاية والكشف المبكر وأهمية التكفل الطبي الملائم.